تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا لا أعرف عنوانا إلا الإسلام، لا ناصرية ولا كلام فارغ، الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وديننا، لا شئ أكثر من هذا هذه واحدة، الشئ الثانى، أنا رجل أحترم ديني وما يوحى به، والله الذى لا إله إلا هو أقول كلمتى الآن لمصلحة أمتنا، أقول: إن بعض الناس قد يحاول إثارة شغب فى الجبهة الداخلية، عمل مظاهرات، عمل انقسامات، تعويق الطلاب عن الدراسة، إرغام القيادة على أن تستأنف القتال، كل هذا نوع من اللعب بمستقبلنا، إن الإلحاد يريد تعكير الجو داخل البلد لمصلحة الإلحاد، دعوا الأمور تمشى الآن فى هدوء، إننا نرقب ما تتخذه القيادة، الأمة العربية توحدت على أن الإسلام هدفها، إن الأمة الإسلامية مستقبلها يتصل بهذه المعركة الآن، فلا نريد أن يجرها الإلحاد إلى صفه، عندما أقول: يجب أن تنتظم الدراسة، يجب ألا نسمع لأحد يقول إضراب، أنا بهذا لا أتملق أحدا، إنما هى مصلحة دينى وأمتى، إن تحديد وقت القتال ليس إلينا. أيها الاخوة استيقظوا إن الإسلام يمكر به، وإن الإلحاد خبيث، وإن عدونا غادر، ولا أقبل حتى من رئيس دولة تريد أن تتحد معنا أن ينال منا أو أن يتهمنا بالخيانة باسم الناصرية، هذا نوع من الخبال والمراهقة السياسية. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيارة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة ص _180

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٤١٢