وقائد آخر يفر ويقول: ذهبت إلى فلان لأضحكه!! لأن إضحاك. الرؤساء طريق القرب منهم!! أهذه تقوى؟. ثم ماذا؟ ما وضعت خطة !! الجيش الذى خرج ليقاتل لم توضع له خطة، لأن الله طمس على قلوب أولئك الزائغين الطائشين فلم يحسنوا شيئا، إن الصناعة الوحيدة التى أتقنوها كانت صناعة الكذب!!. ثم ماذا؟ ثم يرسل الراقصون والراقصات والمغنون والمغنيات إلى الجبهة !!. شباب فى التاسعة عشرة وفى العشرين وفى الحادية والعشرين محرومون موجودون بالجبهة كى يستعدوا للقتال، ترسل إليهم امرأة تهز أردافها ونهودها !! لم؟. ثم تكون النتيجة أن تضرب طائراتنا كلها على الأرض، لأن الذين يركبونها ناموا بعد حفل ساهر راقص سكير!! رب أصباح محزنات يطرقها المرقص اللعوب وهذا ما حدث، كانت تقوى الله معدومة، فكانت النتيجة ما رأينا، لم كانت القيادة أيها الشيوعى فى يدك سنة 67 ففضحتنا، سبعة آلاف سنة تاريخ هذه الأمة ما قال أحد فى جيشها إنه جبان، لكن لما توليت أنت القيادة بكفرك وضلالك فضحتنا !!. كان اليهود طول امتداد التاريخ جبناء، من الذى جرأهم وعلمهم أن يكونوا شجعانا؟ أنت بجبنك وخستك وما صنعت لأمتك !!. هذا المقال من ثلاثة عناصر، العنصر الأول: لم يقال: إننا انهزمنا سنة 67 لانعدام التقوى؟ هذا لا يجوز أن يقال، وقد علمتم أننا انهزمنا سنة 67 لأن القيادة كانت ماجنة فاجرة، تحمل الجيش المسكين عبئها، ودفعنا الثمن عشرين ألف شاب قتيل على الأقل!! ولطخ جبين المصريين بالوحل. لم؟ لأن انعدام التقوى هو الذى قاد المعركة، فإذا قادت التقوى المعركة قلتم اليوم لا تقوى. ما هذا؟!. ويقول الكاتب كلاما مضحكا ذكره العلماء فى كتبهم ودرسه العيال ص _176
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٤٠٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٤٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي