أجسامكم ولا إلى صورم ولكن ينظر إلى قلوبكم " هذا شكل رأيته فأحببت أن أقول لناس كثيرين من البكائين على الأشكال: اهتموا إلى جانب الشكل بالموضوع وبالحقيقة، هذه واحدة، اهتممت أيضا بمحاولة اغتيال (بابا روما) أنا أكره الاغتيالات لأنها خسة، لا أحبها بطبيعتى، وعندما جاء قاتل (كليب) بالرمح وقال له: الرمح وراءك، قال له: تعال إلى من أمامى، لأن القتل غيلة ليس شرفا، أنا أحتقر هذا النوع من التصرفات، لكن فى الوقت نفسه أعجب لكل هذه الضجة العالمية التى اصطنعت اصطناعا، افتعلت افتعالا، بابا روما لا يزال يرى أن القدس لا ترد إلى العرب، وبابا روما لما ذهب إلى " الفلبين " قال للمسلمين: ضعوا السلاح، وهم يقاتلون عن دينهم، وما قال " لماركوس " القاتل: دع الناس أحرارا يتدينون بما يشاءون، فالرجل أتفه من كل هذه الضجة، أنا أرفض كما قلت أن يغتال، والاغتيال لا ينصر قضية لأمة، إننى أكره تكبير الصغار، أكره تكبير الخرافيين، إننى أحترم الرجولة.. كانس طريق يؤمن بأن الله واحد أفضل من رجل على رأسه التاج يقول: إن الله ثلاثة !!. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) عباد الله (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة ص _148
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٣٧٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٣٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي