صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" ألا فليترك المسلمون استرسالهم وغفلتهم وسذاجتهم ولينظروا إلى الغيوم المقبلة مع الأفق. إن مستقبل الإسلام خطير، تآمر عليه اليهود والنصارى فى أوربا وأمريكا، تآمر الكل عليه لينالوا منه !!. فإذا لم نكن صاحين أيقاظا فإن غير المسلمين ربما عبث بنا أو نال منا !! أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. ص _132
الخطبة الثانية الحمد لله (الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدا رسول الله، إمام الأنبياء، وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: أيها الاخوة: اتباعا لتعاليم نبينا واستفادة من التجارب التى مرت بنا بدأت أنظر إلى التاريخ نظرة أتعلم منها، وأعتبر بها، فإن من لم يعتبر بماضيه، لم ينتفع بحاضره، ولم يضمن مستقبله !! نظرت فوجدت عمر ابن الخطاب رضى الله عنه أعدل حاكم ظهر فى القارات الخمس !! يقتله كلب مجوسى متهما له بالظلم !! سبحان الله.. ما هذا؟ ويتبين من دراسة التاريخ أن مصرع عمر رضى الله عنه لم يكن قتلا فرديا من إنسان ظن كذبا أو صدقا أنه ظلم، لا، بل كان مؤامرة لليهود فيها ضلع، فإن رجلا جاء إلى عمر رضى الله عنه وقال له: رأيت فى التوراة أنك ستقتل بعد ثلاث ليال !! ما دخل التوراة فى مقتل عمر؟ ما هذا الكلام ؟ والقائل يهودى !! لقد كان اليهود يعلمون، وقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان وهو يتلو القرآن الكريم، وعلم أن " عبد الله بن سبأ " وهو يهودى كان من وراء قتله !! وقتل على بن أبى طالب رضى الله عنه، والأمر كذلك !!. الخلفاء الراشدون الأربعة أعظم حكام الإسلام يقتل ثلاثة منهم !! ما السبب؟ لقد ظهر لى أن التاريخ الإسلامى ينبغى أن يدرس بعناية،