تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أأذكر حاجتي أم قد كفانى حياؤك إن شيمتك الحياء إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء ثم قال المجيب الملهم للسائل:. هذا مخلوق يكتفى بالثناء عليه دون مسألة فكيف بالخالق؟ !! الكلمة الرابعة: الله أكبر.. عندما ذهب الأتراك بجيش لهم فى كوريا الجنوبية يقاتلون عن العالم الحر- كما قيل- يقاتلون الشيوعيين هناك، قالوا: كان هتاف الجيش التركى وهو يهجم: الله اكبر.. هذا هتاف تقليدى للأتراك.. وهذا الهتاف هو الذى دك أسوار القسطنطينية يوم كانت عاصمة للصليبية العالمية، وهو الذى قاد الفيالق المنتصرة عندما كانت تجوب هنا وهناك تقلم أظافر الضالين المضلين، الهتاف التقليدى بقى مع الجمهور، مع العوام، مع الفلاحين والعمال الذين جندوا فلم يدركهم فساد المفسد الكبير: مصطفى كمال أتاتورك، لم يدركهم ضلال المضلل الكبير: مصطفى كمال أتاتورك، فعلى سجيتهم قاتلوا وهم يقولون: الله اكبر، أتدرون أيها المسلمون أن هذه الكلمة جعلت الناس فى كوريا يستغربون، لأن الحماس الذى كان يصحبها، والجرأة التى كانت تنطلق معها، والإيمان العميق الذى كان يبدو من نبراتها لفت أنظار الكوريين فجاءوا يسألون عنها وعن الإسلام، وبدأ دخول الإسلام كوريا، ويوجد الآن خمسون ألف مسلم فى كوريا، بدأ وجودهم مع الفرقة التى جندت هناك، ومن عام واحد أرسل إليها واعظ مصرى يعرف الإنكليزية، على نفقة دولة قطر، يقول لى هذا الواعظ- بعد مجيئه- لو أن لنا حشدا من الدعاة لحولنا كوريا كلها إلى مسلمين!! هذه كلمة: الله أكبر، رزقنا الله العمل بالباقيات الصالحات، وألهمنا ترديد هذه الكلمات، والله ولى التوفيق. ص _092

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٣٢٦