تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل الذى يجلس فى ديوان أو مكتب يجب أن يعلم أنه خادم للأمة وأن سيدة وسيد أبيه من قبله أبو بكر رضى الله عنه يقول. للناس: "إنى وليت عليكم ولست بخيرا إن أحسنت فأعينونى، وإن أسأت فقومونى "!! " الله أكبر " كلمة تفتح بها المدرسة لتكون التربية دينية، لن نسمح بإلحاد أبدا، لن نسمح إطلاقا لمن يشككون فى الله، أو فى عظمة محمد عليه الصلاة والسلام " الله أكبر " كلمة تستقر فى المحاكم لتكون أذانا بأن شريعة الله عنوان العدل والفضل: (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين * وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم). إننا نريد أن يعلم الناس أن اليهود لا عهد لهم، إنهم شنوا حربا دينية هدفها سحق رسالة محمد عليه الصلاة والسلام على أساس أن إسرائيل الكبرى سوف تكون قضاء على قلب الإسلام، وقلب الإسلام فى مصر!! وفلسطين ما هى إلا جناح من مصر صغير، كانت مكملة له عبر التاريخ كله !!. الآن يجئ رجل أمريكى ليقول: متى كانت سيناء مصرية؟؟ إن هؤلاء الأمريكيين لديهم عقدة، هم لا يعرفون كلمة " وطن " بمعناها الحقيقى لأنهم جميعا طرأوا على أرض لم تكن لهم، هذا ألمانى، هذا !إنكليزى، هذا فرنساوى، هذا استرالى، هذا عربى، تركوا بلادهم وذهبوا إلى أرض لا تاريخ لهم فيها يأكلون فيها ويرتزقون !!. فكلمة " الوطن " عندهم كلمة مبهمة لأن إحساسهم بها ضعيف، هم قوم ليس لهم وطن. وأريد أن نعلم قصة الحقد الدينى، إن " وايزمان " اليهودى يقول: إن " لويد جورج، ولورد بلفور " عندما ساعدونا لم يكونوا يساعدوننا عن رشوة يقدمونها أو عمل يفعلونه بعيدا عن ضمائرهم، لا، إنهم كانوا ص _079

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٣١٦