يتقربون بهذا العمل إلى ربهم، ويرون أن إعطاء فلسطين لنا تصديق لتعاليم العهد القديم.. التى يؤمنون بها !!. هذا ما يقوله: " وايزمان " اليهودى، يقوله فيعتبر علما وتاريخا، ونقوله نحن فيعتبر تعصبا!!. يجب أن نعلم ما هنالك.. بهذه الجملة من الحقائق يمكننا أن نواجه معركتنا القادمة. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. * * * ص _080
الخطبة الثانية الحمد لله (الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدا رسول الله إمام الأنبياء وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: أيها الإخوة نحن كما قلت لكم لا نريد أن نخون ديننا ولا كتاب ربنا ولا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وسيقول بعض الناس إن دولة كذا ساعدتنا ودولة كذا أيدتنا، ودولة كذا وقفت إلى صفنا، ليكن، لكن ما علاقة هذا بأن نترك ديننا ونكفر بربنا ونرتد عن إسلامنا؟. إن ما بين الروس والأمريكيين من خلاف اجتماعى وسياسى لا شك فيه، وكلاهما يحيا على نمط اجتماعى لا صلة له بتاتا بالنمط الآخر، كلاهما له فلسفته العقائدية والأخلاقية لا صلة لها بالآخر، ومع ذلك فإن الروس ما وجدوا حرجا فى أن يتعاونوا مع خصمهم لمصلحة، وإذا كنا نحن سنتعاون مع غيرنا لمصلحة فللمصلحة فقط، ولا نقبل من أحد أن يقول لنا: اكفروا لأن من ساعدكم كافر!! لا. الله يعلم كيف استوردنا الأسلحة؟ والله يعلم الكثير مما ينبغى أن يقال، ولكن الذى يقال ويؤكد أن اعترافنا بجميل من أسدى إلينا الجميل، لا يعنى أن نخون ربنا وهو ولى نعمتنا الأول، وهو الذى بيض وجوهنا فى المراحل الأولى من المعركة، وثبتنا فيما بقى من مراحل، ان المعركة طويلة، ولا أحب من المسلمين أن يتصوروها سريعة، لا، المعركة أطول ص _081