ما هو كره لله ولمحمد صلى الله عليه وسلم، كره للقرآن والسنة، كره للعرب وللمسلمين، كره لهذا الدين توارثوه، ورضعوه من لبان الأمهات.
هذه الحقائق يجب أن تعرف، لقد بدأوا يشعرون بأن تأييدهم لليهود سيجر عليهم متاعب ومع ذلك فإن كرههم للإسلام جعلهم يمضون فى سياسة الغدر والظلم والافتيات وإضاعة الحقوق، ما الذى يسبب هذا كله؟ نظرت فى كتابنا، فى تاريخنا، فوجدت أننا ما أسلفنا يدا شريرة ولا آثمة ولا معنتة لأحد!!
هاجر النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان اليهود يسكنونها فعقد لهم المعاهدة، ولكنهم فى ظل معاهدة كفلت حرية العقل والضمير، وضمنت إقامة الشعائر الدينية لكل ذى نحلة !! افى ظل هذه المعاهدة حقدوا على الإسلام!!.
يقول مفسرو القرآن : إن رجلا أراد إرغام ابنه علي الإسلام، وكان الولد نصرانيا وكان الأب مسلما، وجاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم يقول: أيدخل بعضى النار وأنا قادر على منعه؟ ولكن الرسول عليه السلام تلا الآية: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).
هذا مجتمعنا، شئ آخر، حدثت قصة طريفة فى هذا المجتمع هذه القصة أن سرقة وقعت، وكان جيران هذا البيت المسروق بعضهم مسلم وبعضهم يهودى، وأسرعت التهمة إلى اليهودى، ولكن الوحى نزل يقول: لا، اليهودى برئ والذى سرق منافق يتظاهر الإسلام.
ودفاع النبى صلى الله عليه وسلم عن المسلم كان خطأ وقع فيه ونزلت الآيات تقول: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما).
أى مثالية فى الدنيا تنصف الذين لا يدينون دين الدولة كما فعل الإسلام؟.
ص _074