للمسلمين: دعوا الإسلام فإن المسيحيين تركوا المسيحية، وإن اليهود تركوا اليهودية وإن الوثنيين تركوا الوثنية، وإن العالم ترك أديانه كلها فاتركوا أيها المسلمون دينكم؟ ترك الناس أديانهم. والحقيقة المرة أنه فى هذه السنة التى نعيش فيها الآن، والسنة التى نفتتح بها عاما هجريا جديدا نقول بكل قوة ونكذب كل مدع زنيم نقول: إن العصر الحاضر هو العصر الذهبى لليهودية وللمسيحية وللوثنية وإن الناس عادوا جميعا إلى أديانهم يتشبثون بها ويقاتلون من أجلها ويريدون فرضها على غيرهم، وإن الكلام الذى يقوله أولئك الأفاكون للمسلمين دعاية مأجورة أخذ ثمنها إما بالنقود الروسية أو النقود الأمريكية أو النقود الأوربية أو الشهوات المبذولة لهؤلاء العملاء. والمقصود الإجهاز على الإسلام وتاريخه حتى لا يبقى له وسم ولا رسم!!. فلنستيقظ ولنبدأ عامنا الجديد بيقظة. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. * * * ص _038
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٢٧٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٢٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي