جعلت عنوان أحد أبوابه " فى عالم البغال " وذكرت أسماء معروفة مرموقة فى بلدنا سجلت عليها ما قالته ضد الإسلام، وضد القرآن وضد السنة . ص _228
ورقة العمل ستلقى قريبا، يجب أن يتقبلها ا لمؤمنون كبد اية لحركة قوية فى عودة الأمة إلى إسلامها تشريعات وأدبا وتقاليد وتعليما وتربية، هذا معنى أحب أن نعرفه، أنا متفائل، أحس أن المستقبل للإسلام، أدرك أن قوى الشر وإن كان نقيقها يملأ أكناف المجتمع فهى كالضفادع الصغيرة التافهة المغروسة فى الطين التى تموت تحت أى قدم!! ومع ذلك فهى تملأ الليل بنقيقها!! هى ضفادع، سوف تختفى حتما من تاريخنا، ومن حياتنا، وأنا متفائل، وكلما وجدت البناء فى هذا المسجد يمضى فى طريقه، كلما شعرت بأن يوما ما يقترب ليكون هذا المسجد غريبا عن الصورة الاولى التى ألفناها، كان غارقا فى القمامة، كانت القمامة من أسفله إلى سقفه، حتى قيض اللا رجلا صالحا هو " محافظ القاهرة " ففعل ما فعل، ومضى فى طريقه إلى أن يبنى هذا المسجد.. نريد أن يعود المسجد؟ بدأه الفاتح الكبيبر عمرو بن العاص رضى الله عنه مدرسة إسلامية تشع الأنوار والهدايات، نريد أن يعلم الناس أن القاهرة ليست عاصمة الصعيد والدلتا : الوجه البحرى والقباى، لا، القاهرة عاصمة العالم الإسلامى. نريد أن تعود القاهرة بدورها التاريخى لى هدا امجال، وانا أعلم أن هذا المسجد من أكثر من نصف قرن وضعت المؤامرات لسحقه وجعله مقبرة، وللأسف الآثار المصرية أدت دورا غير مشكور فى هذا المجال لكن على كل حال الأمور بدأت تأخذ طريقها إلى الخير. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) . عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل