الخطبة الثانية الحمد لله ( الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). وأشهد أن لا اله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا خاتم النبيين وإمام المرسلين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد:. عباد الله: أوصيكم ونفسى بتقوى الله عز وجل، واعلموا أيها الناس أن الإسلام لا يزال دينا مجهولا في العالم كله حينا وبين أتباعه حينا آخر. أما في العالم فقد قال لى أحد القادمين من أوربا إنهم عندما كانوا يسمعون منى احتراما لعيسى يستغربون ويقولون: هل الإسلام يحترم عيسى؟. إنهم لا يعلمون أن الإسلام يصف عيسى بأنه سيد وشريف ووجيه في الدنيا والآخرة، والسبب أن الأجهزة الصليبية الاستعمارية ناشطة في الكذب على الإسلام، وليتها وجهت نشاطها في محاربة الانحلال والإلحاد الذي ملأ أوربا وأمريكا، إنها تنسى هذأ كله وتشمر عن ساعديها لضرب الإسلام وحده !!. لكن المشكلة أن المسلمين أنفسهم لا يعرفون دينهم معرفة صحيحة، وكثيرا ما يجيء بعض إخواننا هنا لكى نجعل بعض الخلافات الفرعية مجالا للحديث على هذا المنبر، وهذا مستحيل، فلله المنة على العبد الذي يتكلم، ص _203
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١١١٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ١١١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي