تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب همى " . أما المعنى الثانى: فهو التوسل إلى الله بالعمل الصالح، وهذا النوع من التوسل مقبول يقينا، وهو مفهوم من قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) فإن الوسيلة هنا تعنى العمل الصالح. وقد جاء في السنة الصحيحة أن ثلاثة آواهم الغار وانسد فمه وهم في داخله فلم يروا إلا أن يتوسل كل منهم إلى الله بأفضل ما قدم من عمل، وفعلا توسل الأول ببره بوالديه، وتوسل الثانى بعفافه، وتوسل الثالث بعدله، فكشف الله عنهم وخرجوا يمشون . ص _ ص 8

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١١١١