تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكية بهذا الكتاب حتى يستطيعوا أن يحيوا وأن يؤدوا واجبهم وأن يعودوا سيرتهم الأولى رجالا كبارا وشعوبا محترمة. " اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير،. واجعل الموت راحة لنا من كل شر". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة ص _ ص 2

نظرات في سورة الزمر خطبة الجمعة بجامع عمرو بن العاص في 29/6/ ص 73 م الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شئ قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهدأة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فبعون الله نلقى نظرات في سورة الزمر، والزمر جمع زمرة وهى الجماعة.. والقارئ العادي لسورة الزمر يرى أن اسمها ربما اخذ من آخر ما ورد في السورة من تقسيم الناس إلى قسمين: قسم يذهب إلى جهنم: (وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ) وقسم يذهب إلى الجنة: (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا) إلا أن القارئ المتدبر الذي ينم النظر في السورة الكريمة يرى أن اختلاف الناس زمرا وانقسامهم جماعات والمقارنة بين مبدأ كل جماعة وطريقها ونهايتها وبين الجماعات الأخرى المقابلة لها يرى أن هذا التقابل موجود في السورة كلها. قال تعالى: (فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين * والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون). ص _ ص 3

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١١٠٦