تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التدين افتعال أو تكلف أو تزويق للظاهر، والحديث هو: " ألا إن ربى أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمنى يومى هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإنى خلقت عبادى حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلى بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان وإن الله أمرنى أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذن يثلغوا رأسى فيدعوه خبزة قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نُغزِك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذى قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، قال وأهل النار خمسة: الضعيف الذى لا زَبرَ له الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلاً ولا مالاً، والخائن الذى لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسى إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل أو الكذب، والشِّنْظير الفحَّاش ". ص _144

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٦٢