(إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده) وقوله تعالى: (إن الله لا يصلح عمل المفسدين * ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) وقوله تعالى: (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد). إن أمتنا بحاجة وهى تمد يدها إلى ربها لينصرها أن تقيم أحكامه في البيت وفي الشارع وفي الدولة وفي الديوان وفي كل مكان، إننا مكلفون أن ننفذ أحكام الله في بيوتنا، الحكم بما أنزل الله مطلوب من الشعب ومن الدولة، مطلوب من التاجر ألا يغش، ومطلوب من الدولة ألا تفضل حكما استعماريا مجلوبا مع الاستعمار على حكم نزل به كتاب الله وجاءت به سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والحكومة والشعب يتعاونان معا على أداء حق الله وعلى بلوغ الأمل الذي نصح به من علة ونكثر به من قلة ونعتز به من ذلة. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر. (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) ص _135
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي