خدمة الإنسانية وارتقى بها ارتقاء لا يمكن إنكاره، ولكن هل ظل العالم يحتاج إلى الإسلام؟. نقول: ما يزال العالم محتاجا إلى القلم الأحمر الذي أمسك به الاسلام ليشطب هذه الخرافات التى استولت على عقول شتى وليقول: (قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد). ليكن المسلمون في أيام عجاف، ولكن العالم في شرقه وفي غربه لا يزال أفقر ما يكون إلى الإسلام رسالة تصلح له أوضاعه السياسية والاقتصادية وأوضاعه الخلقية والاجتماعية. ص _083
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٠٣