وقد أكد الدكتور حامد الغوابى والدكتور محمد البار على هذه الحكمة من الختان فيما سبق أن نقلته من كلامهما (1) .
وهذه النظافة والطهارة التى تترتب على الختان تمنع من تجمع الإفرازات الدهنية التى تكون سبباً فى وجود رائحة كريهة ، وسبباً فى الالتهابات فى هذه المنطقة وفى مجرى البول ، والجهاز التناسلى ، فضلاً عن أنها تسبب الإصابة بالأمراض الخبيثة .
وقد ذكر الدكتور منير محمد فوزى والدكتور حاتم سعد شلبى ، والدكتور عادل حسن عبد الفتاح ، والدكتور يحيى زايد فى بحث لهم أن المسلمات أقل النساء إصابة بسرطان الفرج بسبب الختان وإزالة شعر العانة من خلال بعض المراجع الطبية الأجنبية والعربية (2) .
وفى نهاية البحث قالوا : " وفى النهاية فإننا نؤكد أهمية اتباع سنة ختان الإناث ، وسنة الاستحداد ( إزالة شعر العانة ) ، وكذلك كل سنن الفطرة التى وردت فى الحديث الشريف "خمس من الفطرة : الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط" (3) البخارى ومسلم وأحمد فى مسنده . . . كما نؤكد خطورة عدم الالتزام بها من الناحية الطبية " (4) .
رابعاً : أن الختان أسرى للوجه وأشرق وأنضر ، وذلك من نص حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال : " اخفضى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج " ، وفى رواية : " فإنه أنضر للوجه " .
(1) انظر ص94 من هذا البحث .
(2) انظر : بعض الحقائق التى وردت فى المراجع العلمية حول الأهمية الطبية لبعض السنن عند النساء المسلمات كالختان وإزالة شعر العانة ومداومة النظافة فى هذه المنطقة .
(3) سبق تخريجه ص20 من هذا البحث .
(4) انظر : بعض الحقائق التى وردت فى المراجع العلمية حول الأهمية الطبية لبعض السنن عند النساء المسلمات كالختان وإزالة شعر العانة ومداومة النظافة فى هذه المنطقة . وانظر خلق الإنسان ، ص32 .