، قال الشيخ أبو الأشبال الزهيرى : " أى يسبب الحظوة للنساء عند الأزواج ، وهذا معنى مكرمة ، أى تكون لها
كرامة وحظوة عند زوجها " (1) .
والسنة معناها : السبيل والطريقة المتبعة وجوباً واستحباباً لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " من رغب عن سنتى فليس منى " (2) ، وقوله صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بسننتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى " (3) ، وتخصيص السنة بما يجوز تركه اصطلاح حادث (4) .
ومنها أيضاً ما رواه البخارى عن ابن عباس وقد سئل مثل من أنت يوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قال أنا يومئذ مختون " (5) .
(1) القول المبين ، ص55 .
(2) فى البخارى كتاب النكاح (1) باب الترغيب فى النكاح ج7 ص2 ، ومسلم فى النكاح باب (10/5) ، ورواه النسائى فى النكاح باب (4) ، وابن خزيمة (197) ، والبيهقى ( 7/77) ، والطحاوى فى المشكل (2/136)، والحافظ فى الفتح(9/104) كما فى هامش تحفة الودود ص156 .
(3) عند أبى داود (4/200 – 201) السنة (5) باب فى لزوم اتباع السنة حديث رقم (4607) ، والترمذى (5/44 – 45) العلم باب (61) باب ما جاء فى الأخذ بالسنة واجتناب البدع حديث رقم (2676) ، وابن ماجة (1/15 – 17) المقدمة(6) باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين حديث رقم (42 ، 43 ، 44) ، وأحمد فى المسند (4/126 – 127) والحاكم فى المستدرك ج1 ص96 – 97 ، وهو حديث صحيح ، انظر صحيح الجامع (2/346) كما قال محققاً سنن الدارمى هامش ص57 من الجزء الأول .
(4) تحفة الودود ص156 ، وفتح البارى ج10 ص353 ، ونيل الأوطار ج1 ص146 ، والقول المبين ص55 – 56 .
(5) فتح البارى ج11 ص91 (79) الاستئذان (51) باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط حديث رقم (6299) به ، ونفس الكتاب والباب والصفحة حديث رقم (6300) وقال ابن إدريس ، عن أبيه ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : " قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا ختين " .