تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب «الإنصاف» إلى الرد على الأخفش بأن انتصاب المفعول معه انتصاب «مع» ـ الظرفية ـ ضعيف، لأن «مع» ظرف، والمفعول معه في «استوى الماء والخشبة» ليس بظرف ولا يجوز أن يجعل منصوبا على الظرف (1).

2 ـ عدّه «مع» التي أفادت «الواو» معناها في مثل «استوى الماء والخشبة» ظرفا، مع أنه لا شيء فيها يدل على الظرفية. فقد جاء في تعريف «مع» الظرفية أنها تفيد معنى من ثلاثة:

«أحدها: موضع الاجتماع، ولهذا يخبر بها عن الذوات نحو (والله معكم)»

«والثاني: زمانه، نحو (جئتك مع العصر)».

«والثالث: مرادفة «عند»، كالذي حكاه سيبويه من قولهم: (ذهبت من معه)» (2).

3 ـ إن قوله بانتصاب الاسم الواقع بعد «الواو» انتصاب الظرف يؤدي تلقائيا إلى نيابة هذا

(1) الانصاف، المسألة 30.

(2) مغني اللبيب، 1/ 333.

خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربيص ٣٥