تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيتم في الزمن المستقبل أمرا مضمونا سلفا في حال انتفاء الإهمال، والتاء من مستلزمات الخطاب أيضا، ولا يعود الطالب في حاجة إلى اعتبار «إنّ» و «كان» من النواسخ التي لا بدّ لها من «اسم و «خبر».

* استقرأ الكسائي بعض النصوص فوجد العرب يأتون بالفعل الواقع جوابا للشرط مرفوعا، كما في قول جرير بن عبد الله البجلي:

يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنّك إن يصرع أخوك تصرع

وقول زهير بن أبي سلمى:

وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

فذهب إلى أن رفع الجواب تمّ على نيّة التقديم، لأن الأصل في جواب الشرط أن يتقدّم على الأداة وفعل الشرط، فأصل (إن تضرب أضرب) هو (أضرب إن تضرب). وكان دليله على ذلك قول زهير بن مسعود:

خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربيص ١٢٩