تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك الحال بالنسبة إلى قرى عكا، فإن قرى عمقا والبروة وكفر سميع ويانوح ومجدل كروم هي أٍسماء رومانية تعربت كما هي الآن.

... وفي قرى الناصرة كفر مند , ومعلول , والرينة , ونين , تعربت كذلك إلى أسمائها المعاصرة.

ومن قرى طبرية "عيلبون" والطابغة وياقوت وكفر نمرين وعولم ويما وسمخ تعربت عن الرومانية وأصبحت أسماؤها عربية..

ومن قرى حيفا "اعيلين وطبعون وشفا عمرو" تعربت كلها عن الرومانية وأصبحنا ننطقها بأسمائها المعاصرة.

وكذلك الحال في قرى جنين "سيلة الظهر" وعطارة وجلبون وعربونة وبيت قاد وقرى أخرى كثيرة من أعمال نابلس وطولكرم والقدس والرملة ويافا (1) .

هذا ويمكننا القول أن بني إسرائيل لم يبنوا مدينة تذكر، ولا تركوا لهم أَثراً له قيمة تاريخية على حين أن الرومان قد بنوا في فلسطين كثيراً من المعابد والهياكل والحصون والقلاع والقصور والمسارح والحمامات والأسوار والمعاهد العمومية.. ويكفي أن نشير إلى آثار جرش في شرق الأردن، فضلا عن الآثار الكثيرة في فلسطين ذاتها.

وإلى جانب ذلك فقد أنشأ الرومان شبكة من الطرق والمواصلات في الوطن العربي وفلسطين، وقد أقام الرومان جسرين على نهر الأردن الأول جنوبي بحيرة طبريا والثاني أقيم على البقعة التي عليها جسر المجامع اليوم، ومعلوم أن بين فلسطين وشرقي الأردن جسرين رئيسيين، في هذه الأيام تماما كعهد الرومان!!.

ويحق لنا أن نسأل بيجن، والجامعة العبرية معه، ماذا أنشأ اليهود في القدس أو في فلسطين كلها؟!

أما بالنسبة للحركة العلمية في فلسطين فإن للرومان سجلا حافلا في هذا المجال لم يستطع بنو إسرائيل أن يماثلوه ولو في حبة خردل، ففي عسقلان أنشأ الرومان مدارس عدة ذات شهرة تاريخية فائقة.. وأنشأوا كذلك مدرسة الحقوق في قيسارية، ومدرسة لاهوتية كذلك كان يدرس فيها الفلك والمنطق والفلسفة والهندسة وغيرها من العلوم.

(1) بلادنا فلسطين،ص668.

خرافات يهودية · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٥١