تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولمناسبة الانتصار على اليهود بنى القائد الروماني قوس نصر في روما لا يزال قائما إلى الآن ونصب عليه الشمعدان ذي الرؤوس السبعة المشهورة عند اليهود وقد انتزعه من الهيكل.

و تخليدا لهذا النصر كذلك فقد انتشرت عبارة هب. هب.. هورا التي تردد عند النصر في ملاعب كرة القدم في هذه الأيام وهي اختصار لعبارة (هيروسيليما أست برديتا)

(Herosilyma Est perdita) وترجمتها (الآن سقطت أورشليم).

وتلخيصا لهذه السيرة الطويلة لتاريخ أورشليم، يقول مؤلف قاموس الكتاب المقدس أن المدينة حوصرت 17 مرة ما بين أيام يشوع اليهودي إلى طيطوس الروماني وأنه هدمت مرتين وقلبت أسوارها مرتين..

غير أن الإمبراطور الروماني هدريان أضاف إلى ذلك أنه دمرها عن بكرة أبيها ولكنه ترك في أورشليم من المنشآت التي خلدت اسمه، بأكثر مما خلف اليهود.. فقد أنشأ القصر الملكي ومكانه اليوم ما يعرف بالقلعة. وأنشأ فيها حدائق عامة وكذلك فإنه أحاط حصن أورشليم بسور عظيم وبنى عليه ثلاثة أبراج.. كان اسم أحدها فصايل على اسم أحد أولاده.. وهو اسم عربي مبين.

وأنشأ هيرودس قبل ذلك مسرحا عظيما ومدرجا وميدانا لسباق الخيل وعددا من التماثيل والحمامات. وفي آخر سنة من سني حكم هيرودوس-هذا الحاكم العربي-ولد السيد المسيح عليه السلام.

خرافات يهودية · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٤٦