تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وفي عهد سنحاريب بن سرجون (705-681 ق.م.) استولى الآشوريون على بلاد الشام فارتعد حزقيا من الفاتح الجديد وبعث إله يقول: "قد أخطأت ارجع عني، ومهما جعلت علي حملته، فوضع ملك آشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مائة وزنة من الفضة وثلاثين وزنة من الذهب، فدفع حزقيا جميع الفئات الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وفي ذلك الزمان قشرحزقيا الذهب عن أبواب هيكل الرب والدعائم التي كان قد غشاها حزقيا ملك يهوذا ودفعه إلى ملك آشور". وهذا هو كلام الإصحاح الثامن عشر من سفر الملوك الثاني من التوراة.. توراة اليهود.. توراة بيجن.

... ويشير قاموس الكتاب المقدس، أن الجزية التي أرسلها الملك اليهودي إلى ملك آشور، إضافة إلى ذلك، تضمنت بناته ومعهن نساء القصر.. ويبدو أن هذه عند اليهود أرخص من الذهب والفضة بل والنحاس.. وامتد خضوع مملكة يهوذا للآشوريين من الوالد إلى الولد، فقد كان الملك اليهودي الرابع عشر منسي بن حزقيا (687-642 ق.م.) تابعا للآشوريين، فقد قبضوا عليه (وأسروه وقيدوه بسلاسل وذهبوا به إلى بابل) كما يروي الإصحاح الثالث والثلاثون من سفر أخبار الأيام الثاني. وشهدت أورشليم العاصمة ملكها مكبلا بالأصفاد يقوده الآشوريون إلى خارج البلاد لتبقى العاصمة بلا ملك، والملك بلا مملكة.

وفي أيام الملك اليهودي السابع عشر يهو آحاز بن يوشيا (609ق.م) وقعت مملكة يهوذا تحت سلطة مصر فما أن استقر الملك اليهودي على العرش مدة ثلاثة أشهر حتى عزله نخاو (فرعون مصر)، وقبض عليه في أورشليم وأرسله إلى مصر أسيرا ومات فيها (1) وقد نسى بيجن في خطابه إلى الشعب المصري أن يذكر هذه الواقعة.

(1) قاموس الكتاب المقدس 2/1083.

خرافات يهودية · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٣٨