تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وتقول التوراة بعد أن وضعت موائد الطعام والشراب أن الجموع هتفت "ليحيَ الملك أدونيا".

... ولكن الملك أدونيا لم يدم طويلا على العرش وقام من ينافسه وهو سليمان بن داود.. وفي قصة طويلة تستغرق الإصحاح بكامله تسعى والدة سليمان "بثشبع" وهي زوجة أوريا الحثي – صاحب القصة الشهيرة – وتظفر في النهاية بإقناع داود بأن ينصب سليمان ملكا. وتتحدث التوراة أن داود كان يؤثرها على غيرها من النساء والسراري فاستجاب لطلبها "وأركبوا سليمان على البغلة وضربوا البوق ومسحوا سليمان ملكا وهتفوا: ليحيى الملك سليمان".

... ولكن العاصمة أورشليم باتت مشغولة بقصة حب عنيفة مثيرة بين أدونيا ابن داود وحاضنة أبيه الشابة الجميلة أبيشج الشونمية التي جاءت لتحتضن داود وتمنحه الدفء.. وأصبحت القصة الغرامية سمر الناس في العاصمة، ليلهم ونهارهم، وأراد أدونيا أن يظفر بحاضنة أبيه داود بعد أن فشل بالظفر بالملك.

... فذهب أدونيا إلى بثشبع والدة سليمان وقال لها: "أنت تعلمين أن الملك كان لي وقد جعل جميع إسرائيل وجوههم نحوي لأكون ملكا فصار الملُك لأخي سليمان.. والآن قولي لسليمان أن يعطيني أبيشج الشونمية امرأة..".

... وما كان من سليمان حين سمع هذا الكلام من أمه إلا أن قال.. "اليوم يقتل أدونيا" فأرسل له سليمان من "يبطش به فمات" ولم يكن ذلك عقابا له على غرامه بزوجة أبيه، ولكن لأنه نافسه في الملك، فبعد أن بطش سليمان بأخيه أدونيا بطش كذلك بأعوانه وأنصاره الذين ساندوه في اعتلائه العرش.

... ويبدو أن العاصمة أورشليم كانت بيت دعارة كبير، فنحن نقرأ في الإصحاح الثالث من سفر الملوك الأول أنه ".. أتت امرأتان زانيتان إلى الملك سليمان ووقفتا بين يديه تحتكمان إليه".

خرافات يهودية · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٢٧