تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وما أن انتهت هذه الفتنة حتى واجهت أورشليم والملك داود حربا طاحنة مع الفلسطينيين. ويقول الإصحاح الحادي والعشرون "وكانت أيضا حرب بين الفلسطينيين وإسرائيل وانحدر داود وعبيده معه وحاربوا الفلسطينيين فاعيا داود".. وهجم أحد الفلسطينيين على داود ليقتله "ووزن رمحه ثلاث مائة شاقل نحاس فأنجده أبيشاي من جيش داود فضرب الفلسطيني وقتله".

... ووقعت حرب أخرى بين داود والفلسطينيين وتقول التوراة بشأنها "ثم بعد ذلك كانت أيضا حرب في جوب وحرب أخرى في جت" وهذان الموقعان يقعان في قضاء غزة وبئر السبع، وهما غير بعيدين عن أورشليم.. ومعنى ذلك أن هذه المعارك كانت عند مداخل أورشليم، حسب التعبير العسكري الحديث.

... وفي سفر الملوك الأول كما تروي التوراة في الإصحاح الأول منه تشهد أورشليم ملكها داود وقد تقدمت به السنون، "يدثرونه بالثياب فلم يدفأ وراح عبيده يفتشون له على فتاة عذراء لتكون له حاضنة، وتضطجع في حضنه ليدفأ، وفتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم إسرائيل.. ووجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها إلى الملك وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة للملك ولكن الملك لم يعرفها"، أي لم يدخل بها.

... وقبل وفاة داود، استولى ابنه أدونيا على الملك وأصبحت أورشليم عاصمة اثنين: الملك الشيخ والملك الفتى.. وقد انضم إلى الملك الفتى رئيس الجيش والكاهن وتقول التوراة في هذا الصدد في الإصحاح الأول من سفر الملوك الأول "أن أدونيا (وهو ابن إحدى الزوجات المئات لداود) ترفع قائلا :" أنا أملُك". أي أنه يريد أن يكون ملكا.. وقد أعد لنفسه جميع التقاليد الملوكية في العاصمة أورشليم.. وشهدت شوارعها الملك أدونيا على "عربات ذات عجلات وفرسانا وخمسين رجلا يجرون أمامه.. وذبح أدونيا غنما وبقرا ودعا جميع أخوته بني الملك وجميع رجال يهوذا عبيد الملك"، ليشتركوا في هذا الاحتفال الملكي الكبير.. إلى آخر كلام التوراة..

خرافات يهودية · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٢٦