تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ويقول الإصحاح الثامن عشر من سفر صموئيل الثاني تلخيصا للمعركة "فانكسر هناك شعب إسرائيل – يعني جيش أبشالوم – أمام عبيد داود – وكانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم وقُتِل عشرون ألفا، وكان القتال منتشرا على وجه كل الأرض.. وأخذ يؤآب رئيس جيش داود ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب أبشالوم، وقام حاملو السلاح وضربوا أبشالوم وقتلوه وأخذوا أبشالوم وطرحوه في الوعر.. وعلم داود بموت ابنه وكان يبكي ويقول يا ابني أبشالوم ليتني مت عوضا عنك".. وهذه كلها هي التفاصيل التي سروتها التوراة!!

... وتقول التوراة أن الشعب تسلل في ذلك اليوم للدخول إلى المدينة – أورشليم – كما يتسلل القوم الخجلون عندما يهربون من القتال.

... وتنقلنا التوراة بعد ذلك إلى فتنة أخرى على داود شبيهة بالفتنة التي قام بها أبشالوم. وتقول التوراة في الإصحاح العشرين من سفر صموئيل الثاني أنه "اتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنيامين من أسباط إسرائيل – فضرب بالبوق" وأعلن الثورة على داود، "وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسى، كل رجل إلى خيمته يا إسرائيل فصعد كل رجال إسرائيل من وراء داود – شقوا عصا الطاعة – إلى وراء شبع بن بكري. وأما رجال يهوذا فلازموا ملكهم داود وجاء داود إلى بيته في أورشليم.. وقال داود لأبيشاي رئيس جيشه: الآن يسيء إلينا شبع بن بكري أكثر من أبشالوم فخذ أنت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة ينفلت من أعيننا".

... وتنتهي هذه الفتنة كما تقول التوراة بأن قتل شبع بن بكري وقطعوا رأسه وانتهت الفتنة بعد أن عاشت أورشليم أياما قلقة بالغة الفوضى والاضطراب.

خرافات يهودية · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٢٥