تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شزوري لبني سليم ، والعمق منهل عليه الطريق من الكوفة إلى مكة.

وقال عمارة بن عقيل في طمية وشطيب وذقان :

سرى برق فارقني يماني    يضيء الليل كالفرد الهجان

أيأمل أن يرى رقمات فلج    زيارة من يرى علمي ذقان

يضيء ذرى طمية أو شطيب    وفلج من طمية غير دان

ودون مزارها بلد يزجى    به الفوج المنوق وهو داني

يزجى يساق ، والفوج المنوق الجمل المؤدب المروض ، الفوج الواسع الجلد ، ونوقت هذا الجمل روضته وأدبته ، وأنشد حترش في الضمرين وهما الضمر والضائن.

لقد كان بالضمرين والنير معقل    في نملى والآخر جين منيع

قال العامري : الضمر والضائن فيما مضى السلول ، وهما جبلان لبني كلاب ، وهما قبلة معدن الأحسن ، ومن جبال بني كلاب الأخارج والبتيل ، قال موهوب بن رشيد القرطي في رجل مات ورثاه :

مقيما ما أقام ذرى سواج    وما بقي الأخارج والبتيل

وقال عبد العزيز بن زرارة :

قفا بين الشطون ، شطون شعر    ومذعاء فانظرا ما تأمراني

فإن لم تعربالي غير شك    لعمر أبيكما لم تنفعاني

والبقرة ماء لبني كعب ، وهو على يمين الحوأب ، ولهم ماء يسمى الستار بحذائها ، ومن مياه بني توالة سجاء والثعل ، وسجاء لبني الأضبط إلا أنها مرتفعة في دار بني أبي بكر ، ولم تزل في أيدي بني الأضبط وهي

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ٢٠٧