تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاهلية ، وقال العامري : سجاء ماء لبني الأضبط بن كلاب ، وهو في شعب جبل يقال له شعر ، وهو في بلاد مذعاء ، ومذعاء ماءة لبني جعفر ، وهي في فلاة المحدثة. وقال مرة أخرى سجاء ماءة لنا وهي حرور بعيدة القعر ، والتليان ماءان لنا أيضا ، بالقرب من سجاء ، وهما جميعا لبني الأضبط منا ، يعني سجاء والتليين ، وأنشد :

ألا حبذا برد الخيام على سجاء    وقول على ماء التليين أمرس

وقال العامري أيضا وقطعيات هضاب لنا ، وهن هضاب حمر ملس بالوضح وضح الحمى متجاورات ينظر بعضها إلى بعض ، وهي في فلاة مياه كعب بن كلاب ، وهؤلاء الهضاب يناوحهن هضب بالوضح تسمى العرائس إلى جنب أجبل سود عظام للضباب يقال لهن كبشات ، وهذا كله بالوضح وضح الحمى ، وبين هؤلاء الأجبل المذكورة يأخذ طريق اليمامة من ضرية حتى يرد الأحسن ، والأحسن قرية للضباب بها حصن ، وبها معدن للذهب ، وهي طريق أيمن اليمامة ، والوضح أرض بيضاء سهلة أنف ... والعناب وخنثل ، جميعا لبني أبي بكر ، وهما بالمضجع والحزيز عن يسار ضرية ، وهو من جوانب الحوأب ، والحوأب ماء لبني أبي بكر ، قال الشاعر :

نظرت بذي الأرام يوما وعادني    عداد الهوى بين العناب وخنثل

قال العامري : العناب أبارق في بلادنا ، وفيها ماءة يقال لها العنابة.

وخنثل واد لنا ينبت الرمث قال الشاعر :

أرقت وصحبي بحيال صبح    لخافقة بعردة والعناب

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ٢٠٨