ومن ظلم ومن جنبي شرات ومما بين ذاك من المطالي
ومن هضب القليب وجانبيه تخب شطائبا جنب السعالي
شرى جبل ، والمطالي بجنوحة بلاد أبي بكر ، وهضب القليب بلاد منقطعة لعمرو بن عبد الله بن كلاب ، وماحية منها لبني سليم. وقوله شطائبا : أي قطعا فرقا. قال العامري : شرايان جبلان يقال لأحدهما شرا البيضاء وللآخر شرا السوداء ، وهضب القليب تصف فيما بين بني عامر وبني سليم حاجز فيما بيننا وبينهم ، والقليب الذي ينسب إليه هضبة لهم ، وظلم جبل أسود لعمرو بن عبد الله بن كلاب. قال العامري ومن جبال بني أبي بكر ومنح والقشراء والأبوار ، والأبوار من أطراف نملى ، وقال حزم النميرة كانت قرية لعمرو بن كلاب ، ولباهلة ، قال : وليس لأحد من ولد كلاب يعادي أبا بكر غير عمرو بن كلاب. قال سعيد بن عمرو ، وكان ساعيا عليهم :
إن يكن ليلي طال بالنير أو سجا فقد كان بالجماء غير طويل
ألا ليتني بدلت سلعا وأهله بدمخ واصراما بهضب دحمول
ومن جبالهم عوارم. قال الشاعر :
على غول وساكن هضب غول وهضب عوارم مني السلام
وقال ابن حفص الكلابي في ذقان :
ولو لا بنو قيس بن جزئي لما مشت بجنبي ذقان حرمتي وادلت
فاشهد ما حلت بهم من ظعينة من الناس الا أو منت حيث حلت
يقول لو لا جوارهم ، وإني أتعزز بهم ما قدرت حرمتي أن تمشي بجنبي ذقان ، ولما أدلت من الدلال.