دخلوا البلاد مهللين وأسرعوا للقصر بين تحمس ونداء (1)
قد أصبحوا والعز يرفل حولهم والبشر عطر سائر الأرجاء
نجم السعود مع (السعود) وأهلها (آل السليم) أضاء في الأجواء
الفتح شهر محرم تاريخه (خير يبث) بنعمة وهناء (2)
دخل الإمام ابن السعود عنيزة والبشريات تعم في الأنحاء
وإليه أقبل أهلها وجميعهم يبدي السرور معقبا بثناء
وإليه أقبل من (بريدة) وفدهم يدعونه لتعقب الأعداء (3)
تم (القصيم) له بذاك جميعه والسعد فيهم حل كل فناء
(ابن رشيد) وقد أمد بجحفل من آل عثمان وحسن حباء
قد سار بين مدافع في عدة جعلته رهن مظاهر الخيلاء
وصل (القصيم) معبأ أجناده وتقابل الجيشان في البيداء (4)
وقل (بكيرية) وكانت وقعة جعلت مكان الحرب نهر دماء
قد كان قلب الجيش أهل عنيزة وابن السعود يمينهم بإزائي
(1) أخذ ابن الرشيد
بعد هزيمته يبث الوشايا والأباطيل عند الدولة العثمانية قبل ابن سعود.
(2) أرسلت الدولة (المشير)
أحمد فيضي باشا لينظر في أحوال نجد بعد شكاية ابن الرشيد ، ووصل المشير إلى القصيم
واجتمع بأهله وطلب منهم أن يجعل كلا من (عنيزة) و(بريدة) مركزا يشغله قسم من
عساكر الدولة ، وأن يبقى القصيم تابعا للدولة رأسا فأبوا ذلك.
(3) أخذ ابن السعود
يراسل الدولة العثمانية ويستعطفها فعطفت عليه.