تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آل السليم من الكويت تقدموا    ليؤازروه بحرية الشعواء (1)

والله ألف بينهم فتآزروا    وتظافروا لهزيمة الأعداء

لما أجازوا الوشم في مغزاهم    وصلوا القصيم وهم على الأنضاء

وصلوا إلى الزلفى ثم بقوا به    مترقبين تحقق الأنباء

آل السليم تراسلوا وعنيزة    ليروا حقيقة أهلها بجلاء (2)

كتبوا إليهم أن اقفوا إنا على    عهد ولسنا اليوم بالطلقاء

ابن الرشيد دعا القصيم جميعه    ليبايعوه بطاعة وولاء (3)

ثم انثنى نحو العراق ميمما    ليحوز من ترك بنيل عطاء (4)

قد كان أرسل للقصيم موزعا    فيه السرايا خشية الأعداء

لعنيزة قد كان أرسل ماجدا    فأقام حول السور ليس بنائي (5)

لكنه قد ظلك يوجس خيفة    من صولة الأعداء في استخفاء

ولذا فقد بث العيون تجسسا    لتقديم الأعداء على البيداء

أما الإمام ابن السعود فكان قد    دخل الرياض بعزة الأمراء

(1) لما علم أن ابن

السعود بارتحال ابن الرشيد إلى العراق خرج من الرياض في شهر ذي القعدة سنة 1321 ه.

(2) أتت عيون ماجد

إليه وأخبرته أن ابن السعود نزل الحميدية وهي ماء على بعد ثلاث ساعات من عنيزة

للماشي.

(3) كان سور عنيزة

متهدما فأمروا الأهالي بأن يحوطوا الأسوار ويحرسوا البلاد ليلا.

(4) استعدوا لصد ابن

السعود ، ولكن بعد أن ذهب ردح من الليل ، ولما لم يسمعوا له أثر تشككوا في أخبار

العيون وأخذ الأهالي يتسللون إلى بيوتهم.

(5) زحف ابن السعود

من (الحميدية) ونزل (الجهمية) وهي نخل قريب من البلد ، واقترب السليم ومن معهم من

أهل عنيزة إلى الأسوار حتى وصلوا (النتقة) أحد أبواب عنيزة ففاجثوا من حول السور

ورموهم بالنار فانهزموا.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٨٨