تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى قضى وبذاك ولى ، وبعده    (عبد العزيز) وكان فتح بلاء (1)

قد كان ظلاما غشوما صارما    متقمصا في الحكم ثوب ضقاء

حتى أثار خصومه من حوله    متخبطا كتخبط العشواء

ثارت عليه (من الصباح) خصومة    لما قسا ودعا إلى الهيجاء (2)

خرجا لبعضهما وفي (طرفية)    قد كان بينهما أشد لقاء

ابن الرشيد أتاهم في غرة    في حين ظنوا أنه متنائي

وإذا هم متفرقين وجيشهم    متشتت بمفاوز البيداء

فعدا عليهم غير منتذرين في    معداه فانهزموا على الأثناء

نجم تلألأ بعد ذاك بريقه    في الشرق من نجد ببعض سناء

قد ظل هذا النجم يرسل ضوءه    فيشيعه في أوسع الأرجاء

هو من سنا (آل السعود) وإنه    لسناء ملك ضاء في الأجواء

خرج الفتى (عبد العزيز) بجيشه    في قلة من واهب لولاء (3)

فغزا وكان مظفرا ومؤيدا    من ربه بالنصر والإعلاء

فتح (الرياض) مقر حكم جدوده    لكنه لم يقتنع بثواء

فسعى إلى (نجد) يتم فتوحه    فأتت إليه طاعة وولاء

(1) لما فتح ابن

السعود الرياض كتب إلى آل السليم وآل مهنا أن يقدموا إليه في الكويت ، فقدموا

إليه.

(2) كتب آل سليم

الذين مع ابن السعود إلى أهل عنيزة يستفتونهم في قدومهم إلى البلد ، فأجابوهم

بأنهم على عهد وبيعة مع ابن الرشيد ولا يسعهم لذلك إجابتهم.

(3) علم ابن الرشيد

بهذه المراسلة فدعا أهل عنيزة وأهل بريدة ليجددوا البيعة فجددوها.

(4) ذهب بعد ذلك ابن

الرشيد ليستنجد الدولة العثمانية ويتمون منها.

(5) قبل أن يذهب وزع

السرايا في بلاد القصيم وأرسل ماجدا بن حمود بن عبيد الرشيد إلى عنيزة.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٨٧