تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل (القصيم) أتوا إليه بجمعهم    وتناذروا وتهيؤوا للقاء

حتى إذا حمي الوطيس لحربهم    والأرض سال أديمها بدماء

كرت خيول ابن رشيد عليهم    من خلفهم فتناذروا لنجاء

لكن أحيط بهم وشتت شملهم    وقضى الإله عليهم بفناء

فقضوا على حد السيوف وقد أبوا    أن ينثنوا بهزيمة الجبناء

لهفي عليهم يوم شتت جمعهم    بين الخيول وجولة الأعداء

أعداؤهم كثر وكانوا قلة    فهل المطوق آمل بنجاء

ولي الإمارة (آل يحيى) بينما    (آل السليم) قد انثنوا لجلاء (1)

نزلوا (الكويت) مجاورين لأهلها    مترقبين تقلب الأنواء (2)

وكذا الإمام (ابن السعود) أتى لها    من بعد طول تنازل وعناء

ابن الرشيد (محمد) تمت له    (نجد) جميعا تحت ظل لواء

(1) في سنة 1314 ه

توفي محمد بن الرشيد وتولى بعده ابن أخيه عبد العزيز بن متعب ، وكان ذا قسوة

وجبروت.

(2) كان ابن الرشيد

قد أوى أعداء لمبارك الصباح شيخ الكويت ، فثار بينهما العداء ، وكانت وقعة الطرفية

بينهما سنة 1318 ه انهزم فيها ابن الصباح.

(3) كان خروج جلالة

الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن السعود من الكويت في شهر ربيع الثاني سنة 1319 ه.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٨٦