|السنوات
الهجرية|الوقائع
والوفيات|
||خلق كثير غفر
الله لنا ولهم ، منهم الأمير فهد بن جلوي ، غفر الله له. |
|1348|مستهل رمضان ، فيها غزا الإمام عبد العزيز بن
عبد الرحمن آل فيصل وتوجه شمالا إلى جهة الكويت ، ونزل الرقعي ، وأقام فيه مدة
ينتهز فيها الفرصة على أعدائه الناكثين عن طاعته ثم عزم على الرحيل من الرقعي
متوجها إلى خباري القرعة ، فتصادف فيها هو وابن الأصقية العجمان ومن معه من
بادية العجمان وابن لامي سفاح ومعه بادية الجبلان والصهبة والملاعبة والرشايدة
الجميع معهم مقدار أربعمائة من الإبل ، وأخذها جميعها منهم ، وتغنموها المسلمون. وأما باقي
العجمان ومطير بعد ما سمعوا بخبر الإمام زبنوا الجهرا. فلما استقروا فيها
نازلين ، حاطت سيارات الإنكليز ومدرعاتهم وطائراتهم ، وأسروا فيصل الدويش وأبا
الكلاب وسفاح بن لامي ، وأرسلوهم إلى البصرة. وأما الإمام بعد
ما أخذ منهم من الأموال ما أخذ ، سار حتى خباري وضحاء ، وتواجه مع مأمورين
الإنكليز ، وحصل بينهم كلام من جهة مطير والعجمان ، خلاصته على تسليمهم جميعهم
للإمام ، لأنهم رعيته ، وسلموا للإمام|
(1) كلام غير مقروء
في الأصل.