|السنوات
الهجرية|الوقائع
والوفيات|
||حالا فيصل
الدويش وأبا الكلاب وابن لامي مأسورين ، وباقي مطير والعجمان يرحلونهم إلى
الكاقيش. وأعطاهم الإمام أعزه الله بطاعته الأمان على دمائهم وباقي الأمور [... ] (1) يرى فيهم رأيه المبارك إن شاء الله وألقى ابن صباح
وعائلته جميع على الإمام وعلومهم طيبة مع الإمام. وأما فيصل
الدويش وأبا الكلاب وابن لامي ، فقدمهم الإمام إلى الرياض قبله ، وسجنوا هناك
ليستكملوا شقاهم في حياتهم الدنيا ( فمن
نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه
الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) [الفتح : 10]. |
|1349|فيها توفي عبد الرحمن بن قاسم ، وفيها توفي
العالم العامل الجليل الفاضل الذي لم يزل الحق يناضل الشيخ سليمان بن سحمان ،
أسكنه الرحمن الجنان ، وغفر له ما صدر منه من عصيان. ونسأل الكريم المنان يجعل
قبره روضة من رياض الجنة ، ولا يجعله حفرة من حفر النيران. كان رحمه الله عالما عاملا زاهدا ورعا حليما ، لا ينتصر لنفسه ، محببا
إلى الناس ، وليس للدنيا عنده قدر ، ولا|