|السنوات
الهجرية|الوقائع
والوفيات|
||والله هذا أقل
ما يجب علينا نحو شخصكم المقدس المتفاني في خدمة الإسلام والمسلمين ورفع حيز
الظل عن أعناقهم ، فسيروا في الأرض بإذن الله من نصر إلى نصر ، ومن فتح إلى فتح
ولواء الإسلام يرتزق فوق رايتكم ، والله يحفظكم ويكلؤكم برعايته. كنا في سنة دخول
المدينة المنورة ، ولما تيقن رجال حاشية المدينة المنورة أن لا فائدة من إطالة
الكلام مع الشريف علي ، وقد بلغ منهم الضيق مبلغا قرروا للتسليم ، فبعث قائد
المدينة المنورة عبد المجيد وعزة ، مدير الخط ، كتابا إلى محمد بن عبد العزيز
يطلبا ملاقاته ، وأنهما سيخرجان الساعة الرابعة من صباح يوم الجمعة في 18 جمادى
الأولى من المدينة المنورة ، ويطلبان من يستقبلهما. فأجاب محمد بن
عبد العزيز طلبتهما وأرسل إليهما خيالة استقبلتهما ، ولما حضرا بين يدي محمد بن
عبد العزيز فاوضاه في التسليم على شرط إعطاء الأمان لجميع الجنود والضباط
والأهليين ، وإعلان عفو عام عما مضى ، وأنهم في مقابل ذلك يسلمون المدينة
المنورة وما فيها. وفي صباح يوم
السبت دخل الأمير ناصر بن سعود ، |
(1) كلمة غير مقروءة.