تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||وعبد الله آل

فيصل ، وعزة قائد الخط إلى المدينة المنورة مع فريق من الجنود ، فاستلموا قلعة

سلع وما فيها من ذخائر وعتاد ، ووضعوا فيها قوة عسكرية ، ثم مروا بجميع المراكز

العسكرية والملكية للحكومة ، فاستلموها ووضعوا فيها بكل واحدة قوة من الجيش

النجدي ، ولم يأت مساء السبت حتى كان جندنا قد انتهى من استلام كل شيء في البلدة

ومن الناس أجمعين. وفي صباح يوم

الأحد تحرك ركاب الأمير محمد بن عبد العزيز وجنوده قاصدا المدينة المنورة ، فوصلوا دائرية البرق حيث توضأ فيها ، ثم سار إلى المسجد النبوي

فصلى فيه ، ثم أتى إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى قبر صاحبيه أبي بكر وعمر رضياللهعنهما ، فسلم عليه وعليهما ، ثم رجع فأمر [... ] (1) الأهليين وقد عضد من رابغ ثلاثة آلاف كيس دقيق ، وأمر

بالتوزيع على الأهليين منه. |

|1344|فيها دخل الإمام جدة واستلم ما احتوى عليه

الشريف من آلة حربية وغيرها ، وتسليم جدة بعد حصار سنة كاملة من المراكب أربعة ،

وهي الطويل والرقمتين ورضوى والعقبة ، والتمبيلات ودبابات ومكائن وأسلحة ومدافع

وطيارات. |

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٢١٤