تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||الحياة التعيسة

والذليلة فالله لا يحكم بها علينا ، كونوا على يقين عند أول حركة تعملوها تكونون

سبب ضياع حياتي ، وبعدها أنتم والبلاد وأنا خصيمكم يوم القيامة وأطالبكم بضياع

ديني. كتاب تهنئة وشكر من الكناني إلى عظمة السلطان لقد ظهرتم بحول

الله فكان الحق سلاحا ماضيا في أيديكم ، وشعور التقوى سراجا منيرا في طريقكم ،

والإخلاص لله والتفاني في إعلاء كلمته صراطكم المستقيم ، ومبدودكم القويم ، فما

دنيتم يوما من الأيام عن القيام في وجهه الظلمة الذين لم يرقبوا في الناس إلا

ولا ذمة ، فبددت شملهم وطمست معالمهم وأعليت كلمة التوحيد ، ورفعت لواء الشريعة

السمحاء أجل القدر من الله عليكم بالنصر المبين ، فثبت أقدامكم في أطهر بقعة في

العالم ، وأعقب ذلك باستيلائكم على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما فرحنا وابتهجنا بأكثر من فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره الطاهر ونومته الهادئة ، إذ يجد قوما أخلصوا لله

وأتوا ليطهروا البلاد المقدسة من آثار الظلم والفساد ، وليسيروا على ما سار

عليه في نشر الإسلام وامتداد ملكه وتعاظم صولته. |

(1) كلام غير مقروء.

(2) كلمة غير مقروءة.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٢١١