|السنوات
الهجرية|الوقائع
والوفيات|
||بمساعدة الأمة
التي تضرونها أم يحسن تدبيرنا ودرايتنا؟ أين الوزراء
الذين قلدتهم الأمور؟ أين الوكلاء؟ أين رجال الدولة؟ أين الذين أوعدوك المعاونة
عند الشدائد؟ أين الذي أشاروا عليك بتطويل المواعدة ، هذا يومهم أجمعوهم يفكروا
إن استطعتم في أمرنا ، لأنك تعلم بأن بدوام الملك موقوف علينا ، والله ثم الله
إنا نكتب لكم هذا ، ونحن على ثقة بأن اليوم هذا آخر عهدنا بكل صراحة ، ونقول إذا
لم تتوافقوا مع الذين زاحموكم وأوقعوكم بهذا الموقف الحرج ، وتتوسلوا بتخليصنا
إذا كان مرادكم حياتنا وحياة البلاد ، وإلا فغيركم بالنتيجة يأخذ الجميل ، وهذا
واقع لا بد منه تحاويلكم ريضوها ، وشمات يجاوبكم دبرونا اليوم إلى المساء وإلا
نسلم عليكم. عبد الله عمير ،
عبد المجيد أحمد جواب : من الملك
، ما لم تجيبوني على برقياتي لا أعلم أي ذنب جنيته لتعذيبي بهذه الصورة ، ليس لي
رغبة أو مطمع سوى حفظ كيان البلاد وشرفها ، ولكن هذه بليدة قدرها الله وهو أعلم
بالسرائر وبالأعمال ، وأصلا أنتم تسعون في حفظ شرف البلاد بمهما كانت الحالة ،
وأما|