تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||عند الضرورات مع

هذا ما قلت كلوا حراما ، وأما الإهانة منكم ولو ضرر مني شيء فبرقياتكم أمس

تجعلني مثل المجنون ، أقول ولا أدري عن قوله وله الحمد الذي ما ضيعت شوري ،

الغاية ، هي أن بعد الله أنتم استنادي اشتغلوا شغل العقال ونحن ندبر الذي ييسره

الله ، ونرسله لكم إما تحويل وإما بالطائرة ، واستعينوا بالله واصبروا والشدائد

لا بد لها من فرج ، ومثلكم يعرف كل شيء ، وأما شرهتي كما تقولون في مخابرة

الأجانب فأنتم أعرف بذلك ، إذا فكرتم تعرفوا محذورها ، وقد حررنا على شحات في

لزوم تأدية الدراهم لكم مع استشارتكم في تدبيرها ، ولا تقصروا في جهدكم بشيء ،

وأيضا أمرنا تصاريف له عليه ذلك هل استلم الحوالة من الحجاز يكفي ما لقيته يا

مسلمين. جواب : إلى

الملك في جده ، من يشك في ثباتنا الذي فوهتم عنه ببرقياتكم المتعددة ، نحن لا

نزال محافظين على عهدنا ووعدنا حتى نفقد موجودنا ، ولكن الدرجة وصلت اللحم ،

وبعد كل هذا هل عندكم أمل ، نحن نريد منكم تأمين معيشة الجند الذي من ثلاثة أيام

محروم من الطعام ، هل رأيتم من يصبر على هذا؟ وهل كان هذا|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٢٠٩