تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||وأنا تشبثت لقرض

برهن أو بيع أملاك ، فلم تتوفق الأجانب محتجين بأنهم على الحياد ، ولو لا

اعتمادي عليك ما أطلعتك على هذا ، تبصر بالأمر أنا في حيرة بسبب إرسال الطيارة

، قلت لكم بيعوا الذهب والفضة التي بالحرم ، قلت لما نحتاج ، فهل بقي احتياج بعد

ما تقول إلى الغد الساعة السادسة ، إن لم ترو الطيارة فنحن نفاوض العدو ،

والحالة التي أنتم بها تجيز لكم عمل كل أمر نهبوا واكسروا ولا تهددون بمثل هذه

الحالة التي نحن فيها ، لا تقل عن حالتكم ارحمني دخيلكم اصبروا مقدار عشرة أيام

حيث يصلنا دراهم من سيدنا نرسل لكم منها. جواب : إلى

الملك كررت الشرهة علينا وبالنتيجة تقول كلوا المحرمات ، فلا بأس ، ولكن فيها

مضرة على المسلمين ولا نرى منكم إلا إشارة الإهانة ، بحيث صرحنا للعالم

الإسلامي ولا حصلت فائدة ، وهذا من جملة إشارات ما عرضنا لكم ولا عاد فينا صبر

بعد ذلك ، ونحن بدنا دولة مستقلة ، وأنتم استقليتم بها في أول الوقت فكيف تشرهوا

علينا في الآخر. جواب : لو لا

غلاؤكم وغلاء من أنتم بجواره ، وأعتقد أنكم تقولون أني ما شرهة عليكم ، وأكل

المحرمات مباح|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٢٠٨