فيشكرونه عليها.
قال تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾ [الإسراء: 6].
رابعًا: الأولاد هم قرة العيون، وشرح القلب المحزون.
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان: 74].
خامسًا: بتربية الأولاد على الإسلام تربية صحيحة صالحة يكون ذلك سببًا في دخول الجنة وحرزًا من النار.
في الحديث الشريف: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له» عن أبي موسى [صحيح الجامع (795)].
فأول مستفيد من الولد الصالح أبوه في الدنيا والآخرة.
في الدنيا: معين له على أمر دينه ودنياه، يقضي حاجته وما يأمره به، ويحمل عنه أعباء الحياة.
وإذا مات: استغفر له، ودعا له بالخير ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 24]، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم أدخله فسيح جناتك.
وإذا دخل المؤمن الجنة رأى من الدرجات والمنازل، فيقول: ما عملت هذا كله، فيقال له: هذا بدعاء ولدك الصالح لك.
وإذا اجتهد المؤمن وحفظ ابنه القرآن كان ذلك سببًا أن يلبس تاج الكرامة يوم القيامة.