وفي سنة أربعين وسبعمائة وألف انقطع نسل عائلة أوستريا من الذكور وانتقلت وراثة المملكة إلى البنات، فاستولت مارية تريزة ولقب زوجها فرنسوي من لورين باسم إمبراطور بعد منازعات طويلة، ثم صار إمبراطورا بالفعل سنة خمس وأربعين وسبعمائة وألف، وسمي فرنسوي الأول، وهو جد العائلة الجديدة المسماة أوستريا لورين المستولية الآن. وفي سنة ست وثمانمائة وألف انحلت سلطنة ألمانيا وسلب من فرنسوي الثاني لقب إمبراطور ألمانيا ولقب باسم إمبراطور أوستريا، وقصر حكمه على الممالك التي كانت له بطريق الوراثة. ثم إن ثورة الفرنساويين وحرب سنة خمس وتسعين وثمانمائة وألف نزعت من يد أوستريا جزءا كبيرا من ممالكها في ألمانيا وإيطاليا، غير أنه بحوادث سنة خمس عشرة رجعت لها إيالاتها القديمة ما عدا دائرة بورغونيا التي عوضت عنها مملكة اللومبارديا والبندقية بإيطاليا. وفي سنة تسع وخمسين وثمانمائة وألف ضيعت بمحاربة سولفرينو اللومبارديا فأخذها ملك سردانية بواسطة نابوليون الثالث المنتصر في تلك الوقعة. وفي سنة ست وستين وثمانمائة وألف خرجت البندقية أيضا من يدها، حيث تغلبت عليها دولة بروسية في حرب صادووة لمعاهدة بين تلك الدولة ودولة إيطاليا على محاربة دولة أوستريا. (2) في بيان أسماء ملوك أوستريا
سنة
جماعة المارغراف
982
ليوبولد الأول كونت دو بابنبرغ
994
هنري الأول
1018
ألبرت الأول الملقب بالمنصور
1056
أرنست الملقب بالشجاع
1075
ليوبولد الثاني الملقب بالجميل
1096
ليوبولد الثالث الملقب بالخاشع
1136
ألبرت الثاني الملقب بالمتعبد
1136
ليوبولد الرابع الملقب بالكريم
جماعة دوكات أوستريا
1142
هنري الثاني جازوميرغو
1177
ليوبولد الخامس
1194
فردريك الأول الكاثوليكي
1198
ليوبولد السادس الملقب بالماجد
1230
فردريك الثاني الملقب بالمحارب والشجاع
1247
أوتوكار
عائلة أوستريا هابسبورغ
1282
ألبرت الأول
1308
فردريك الأول الملقب بالجميل
1330
ألبرت الثاني الملقب بالعاقل
1358
رودولف الرابع الملقب بالماهر
1365
ألبرت الثالث أخو المذكور
1385
ألبرت الرابع
1404
ألبرت الخامس ثم في سنة 1438 انتخب المذكور لإمبراطورية ألمانيا باسم ألبرت الثاني
1440
فردريك الثالث وفي سنة 1453 لقب أمراء عائلته بأرشيدوك أوستريا
جماعة الأرشيدوكات الذين نالوا الإمبراطورية بألمانيا من عائلة هابسبورغ
1493
مكسيمليان الأول
1519
شارلكان وكان ملك إسبانيا والصقليتين أيضا؛ أي نابلي وصقلية
1556
فردناند الأول ملك البوهيميا والمجار، ثم الذين من بعده استولوا على تلك الممالك مع إمبراطورية ألمانيا
1564
مكسيمليان الثاني
1576
رودولف الثاني
1612
متياس
1619
فردناند الثاني
1637
فردناند الثالث
1657
ليوبولد الأول
1705
جوزاف الأول
1711
شارل السادس
1740
مارية تريزة ابنة شارل المذكور وكان زوجها دوك لوران وشاركها في الملك ثم صار إمبراطور ألمانيا بلقب فرنسوي الأول، وبعد موته سنة 1765 شاركت في ملكها ابنها جوزاف الثاني واستقل بعدها سنة 1780
1790
ليوبولد الثاني
1792
فرنسوي الثاني
إمبراطورية أوستريا
1804
فرنسوي المذكور تلقب بفرنسوي الأول
1835
فردناند الأول ابن المذكور ورث أباه سنة 1835
1848
فرنسوي جوزاف الأول المستولي الآن (3) في وصف المملكة
اعلم أن السلطنة النمساوية مقرها وسط أوروبا بين سبع درجات وإحدى عشرة دقيقة وأربع وعشرين درجة وخمس دقائق من الطول الشرقي، وبين اثنتين وأربعين درجة وثمان دقائق وإحدى وخمسين درجة ودقيقتين من العرض الشمالي، ويحدها في ناحية الشمال الروسية في طائفة والبروسية في أخرى، ومملكة الساكس وشرقا عمالتا أفلاق وبغدان التابعتان للدولة العثمانية في طائفة وفي البقية الروسية وقبلة مملكة إيطاليا وبحر البنادقة والمملكة العثمانية الأوروباوية، وغربا مملكة باواريا ومملكة فورتنبرغ وعصبة السويسرة وإيطاليا في طائفة، وأكبر الطول فيها من المشرق إلى المغرب يبلغ ألفا وأربعمائة وثمانين كيلومترا، وأكبر العرض يبلغ ألفا ومائة وستين كيلومترا، ومساحة سطحها من وقت الصلح المنعقد في زوريك سنة تسع وخمسين وثمانمائة وألف ستمائة ألف وثلاثة وثلاثون ألف كيلومتر مربعا، وعدد سكانها على ما تحرر في سنة سبع وخمسين وثمانمائة وألف بلغ خمسة وثلاثين مليونا وثمانية عشر ألفا وتسعمائة وثماني وثمانين نفسا، وعلى ما تحرر في سنة إحدى وستين وثمانمائة وألف سبعة وثلاثين مليونا من النفوس، منهم ثمانية وعشرون مليونا وستمائة ألف وثمانية وأربعون ألفا واثنتان وستون نفسا كاثوليك وأربعة ملايين وثلاثمائة ألف وخمسة وعشرون ألفا وثلاثمائة وثلاث أنفس بروتستانت، ومليونان وتسعمائة ألف وأحد وعشرون ألفا وتسعمائة وتسع وثلاثون نفسا على مذهب الإغريق، وخمسون ألفا وخمسمائة وسبعون نفسا بروتستانت يقولون بالوحدانية أي ينكرون الثالوث وألوهية عيسى عليه السلام، ومليون وتسعة وأربعون ألفا وثمانمائة وإحدى وسبعون نفسا من اليهود، وثلاثة آلاف وتسعمائة وخمس وخمسون نفسا على مذاهب مختلفة، وتخت المملكة مدينة وينى، وقد بلغ سكانها في سنة أربع وستين وثمانمائة وألف خمسمائة ألف وثمانية وسبعين ألفا وخمسمائة وخمسا وعشرين نفسا مع ما فيها من الجند.