ممن ذكر في اليداك
752
450
قبطانات فراقط تحت السلاح
723
ممن ذكر في اليداك
1173
798
يوزباشية تحت السلاح
353
ممن ذكر في اليداك
1151
54300
فسيالات صغار وعسكر بحرية
18400
فسيالات وعسكر بر معد للمراكب
76078
3378
الجملة نقلت إلى [الجدول التالي]
تابع القوة البحرية بدولة إنكلترة.
جملة المراكب ومدافعها 9756
مراكب قلاع
بها قوة خيل 125617
جملة البحرية
فسيالات
البحرية وأصناف المراكب
فابورات
فابورات مدرعة
76078
3378
نقلة جامعة [الجدول السابق]
82
1
58
23
أجفان
53
10
43
فراقط
30
27
3
قرابط
55
1
52
2
شالوب أي قوارب
3
3
كنونيار أي ذوات المدافع
136
136
شالوب كنونيار
4
4
بطريات عوامة
12
12
مراكب متنوعة
4
4
أفيزو
38
38
شالوب بومبارد
70
70
مراكب كبار لحمل الأثقال
2
2
بومبارد
6
6
ياكت
2
2
مراكب لحراسة الشطوط
497
50
412
35
76078
3378
الجملة
مراكب متجر الإنكليز في سنة 1862.
طونلاتة
مراكب
أصناف المراكب
4396509
26212
مراكب قلاع
537891
2228
فابورات
906125
9829
مراكب العمالات التابعة لإنكلترة ولم يتيسر لنا الآن تمييز الفابورات من مراكب القلاع
5840525
38269
الجملة
وجملة البحرية في جميع المراكب المذكورة 2883045 نفسا.
الباب الرابع
| في الكلام على مملكة النمسة
(1) في تاريخها
اعلم أن هذه المملكة يقال لها مملكة أوستريا، وأوستريا في نفسها عمالة بلقب أرشيدوكاتو، وكانت تسمى نوركا وبانونيا العليا أضيفت للسلطنة الرومانية في مدة الإمبراطور تيبار سنة ثلاث وثلاثين من تاريخ المسيح، وكانت منذ القرن الخامس منه تتداول عليها أمم البرابرة كأمة الهن والأستروغوت والبويان والواندال واللونغوبارد إلى أن انقسمت بين أهل باواريا وجماعة الأوار وهي أمة من التتار. ثم استولى عليها شارلمان سنة سبعمائة وإحدى وتسعين وسماها أوستريا، ولما أراد هنري الوازلور - أي الصائد بالطيور - أن يضع سدا يقي المملكة من إغارات المجار جعل أرض أوستريا مارغرافية، والمارغراف لقب لحاكم الحدود، وكان ذلك سنة تسعمائة وثمان وعشرين.
ثم في سنة تسعمائة واثنتين وثمانين أولي عليها إمبراطور ألمانيا أوتون الثاني ليوبولد من بابنبرغ، وتوارثها بنوه من بعده بلقب مارغراف أولا ثم باسم مركيز ثم باسم دوك، وكان أخذهم للقب الأخير في سنة ألف ومائة وست وخمسين. ثم بعد انقراض تلك العائلة دخلت تحت سلطة فردريك الثاني إمبراطور ألمانيا وذلك في سنة ألف ومائتين وست وأربعين، ثم انتقلت إلى يد أوتوكار ملك البوهيميا في سنة ألف ومائتين وثلاث وخمسين، ثم دخلت تحت يد رودولفو من عائلة هابسبورغ إمبراطور ألمانيا في سنة ألف ومائتين وست وسبعين، ثم أعطاها لابنه ألبرت في سنة ألف ومائتين واثنتين وثمانين، وبقيت في عقبه يتداولونها أولا بلقب دوك، ثم من سنة ألف وأربعمائة وثلاث وخمسين بلقب أرشيدوك. وقد خرج من هاته العائلة عدة أشخاص استولوا إمبراطورية ألمانيا بعد الإمبراطور رودولفو. وباستيلاء ألبرت الخامس من تلك العائلة إمبراطورا على ألمانيا في سنة ألف وأربعمائة وثمان وثلاثين باسم ألبرت الثاني صارت الإمبراطورية وراثة في تلك العائلة، وكانت مملكة أوستريا في ذلك الوقت تعاظمت بانضمام عمالة ستيريا إليها في سنة ألف ومائة وست وثمانين وعمالة كارنيول، ثم بإضافة كل ما كان راجعا بالوراثة إلى رودولفو من هابسبورغ، وهو الألزاس والصواب والسويسرة، وذلك في سنة ألف ومائتين واثنتين وثمانين، لكن في سنة ألف وثلاثمائة وسبع استقلت السويسرة بنفسها. وكذا انساق لعائلة أوستريا بسبب تزوج مكسيمليان بمارية التي هي من عائلة بورغونيا سنة ألف وأربعمائة وسبع وسبعين البلاد الواطئة - أي هولاندة - وقطعة كبيرة من بورغونيا. ثم لما استولى شارلكان - أي شارل الخامس - أضاف إلى ممالكها العديدة مملكة إسبانيا، لكن بالقسمة التي وقعت في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وألف بين شارل المذكور وأخيه الأرشيدوك فردناند انتقلت هولاندة وأحواز بورغونيا إلى الفرع الإسبنيولي من عائلة أوستريا، وتناول قسم فردناند المذكور عمالة أوستريا الأصلية مع ما يتبعها وضم إليها البوهيميا وبلاد المجار والأسقفيات الثلاث؛ أي العمالات التي كانت تحت حكم المطارين ، وهي تول وماتس وفردون، وكذلك المورافيا والسيلازيا واللوزاس، ثم نزعت منهم هذه الأخيرة بمعاقدة وستفاليا الواقعة في سنة ثمان وأربعين وستمائة وألف، كما نزع منهم الألزاس والأسقفيات الثلاث وعوضت لهم بملك ترانسلوانيا والكرواسيا. ثم بمصالحة أوترخت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة حازت أوستريا من تركة شارل الثاني ملك إسبانيا دائرة بورغونيا ودوكاتو مانتوة وممالك نابلي وسردانية، وفي سنة أربع عشرة وسبعمائة استبدلوا سردانية بمملكة صقلية، ثم بعد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة أرجعوا صقلية ونابلي إلى الأنفانت دون كارلوس من عائلة إسبانيا وأخذوا عوضهما دوكات بارمة وبياشنسة وغواستالة.