سنة
العائلة الأولى الساكسونية
827
أغبرت
836
أثلولف
858
أثلبلد
860
أثلبرت
866
أثلريد
871
ألفرد الكبير
900
إدوارد الأول القديم
925
أثلستان
941
أدموند الأول
946
إدرد
955
أدوي
957
إدغرد الملقب بالبسيفك أي السليم
975
صانت إدوارد الملقب بالمرتير أي الشهيد
978
إثلريد الثاني
العائلة الثانية الساكسونية والدنيمركية
1013
سوينون الدنيمركي
1014
أثلريد المذكور
1016
إدموند الثاني الملقب بالسكسوني
1017
كانوت الكبير دنيمركي
1036
هارولد الأول دنيمركي
1039
هاردي كانوت دنيمركي
1041
إدوارد الكونفسور ساكسوني
1066
هارولد الثاني ساكسوني
العائلة الثالثة من جنس النورماند
1066
وليم الأول الملقب بالفاتح
1087
وليم الثاني الملقب بالأشقر
1100
هنري الأول المسمى بوكليرك
1135
ستيفن دوبلوي
العائلة الرابعة من جنس أنجو البلنتجنات
1154
هنري الثاني
1189
ريشارد الأول الملقب كور دليون أي قلب الأسد، وهو الذي حارب صلاح الدين بن أيوب عند افتكاكه لبيت المقدس
1199
جان سانتير أي الذي هو بلا أرض؛ لأن أباه لم يملكه شيئا
1216
هنري الثالث
1272
إدوارد الأول
1307
إدوارد الثاني
1327
إدوارد الثالث
1377
ريشارد الثاني
1399
هنري الرابع
1413
هنري الخامس
1422
هنري السادس
1461
إدوارد الرابع
1483
إدوارد الخامس
1483
ريشارد الثالث
العائلة الخامسة من بيت تودور
1485
هنري السابع
1509
هنري الثامن
1547
إدوارد السادس
1553
جان غري
1553
ماريا
1558
ألزبث
العائلة السادسة من بيت ستوارت
1603
جاك الأول
1625
شارل الأول
فترة مدة سجن المذكور وقتله من 1649 إلى 1652
1652
أولور كرومول رئيس الجمهورية الملقب بالحافي
1658
ريشارد كرومول ابنه
رجوع عائلة ستوارت إلى الملك
1660
شارل الثاني
1685
جاك الثاني
العائلة السابعة من بيت أورانج وستوارت
1689
وليم الثالث من بيت أورانج وماريا زوجته من بيت ستوارت
1702
حنا
العائلة الثامنة من بيت هانوفر
1714
جورج الأول
1727
جورج الثاني
1760
جورج الثالث
1820
جورج الرابع
1830
وليم الرابع
1837
فيكتوريا وهي الملكة الآن (2) في وصف مملكة الإنكليز وتحديد مساحتها
اعلم أن المملكة الإنكليزية تشتمل على ثلاث ممالك متحدة، وهي إنكلترة وسكوسيا وأرلاندة، وسميت ببريتانيا العظمى عند إضافة مملكة سكوسيا إلى إنكلترة في عهد جاك الأول سنة ثلاث وستمائة وألف، وهما متصلتان في أكبر جزر بريتانيا التي يبلغ طولها الممتد مما بين الشمال والغرب إلى ما بين الجنوب والشرق ثمانمائة وثمانين كيلومترا، وعرضها في جهة الشمال خمسة وسبعون ومائتا كيلومتر، وفي الوسط أربعة وعشرون ومائة كيلومتر، وفي الجنوب ثمانية وثمانون وأربعمائة كيلومتر، وتكسير سطحها تسعة وسبعون وستمائة وثلاثون ألفا ومائتا ألف كيلومتر مربعا. ويحدها شمالا وشرقا بحر الشمال وجنوبا بحر المانش الفاصل بينها وبين فرنسا، وغربا بوغاز صان جورج وبحر أرلاندة. هذا وإن إنكلترة في حد ذاتها تنقسم إلى اثنين وخمسين كونتيا منها اثنا عشر لإمارة الغال. وأما عدد سكانها فإنه قد بلغ في سنة إحدى وستين وثمانمائة وألف عشرين مليونا وواحدا وستين ألفا وسبعمائة وخمسا وعشرين نفسا. والجبال بها قليلة إلا في إمارة الغال وفي الناحية الشمالية، ومع هذا فليست شامخة؛ إذ أعلاها سناودون وهو لا يتجاوز ألفا ومائتي متر. وأوديتها كثيرة لكن غالبها صغير وأكبرها التامس والسفرن والهومبر، وهو متكون من الترانت الأوز، ثم المدوى والمرسى ووادي آفون والتيس والدي والتين والدروانت. وهناك بحيرات قليلة في الناحية الشمالية، والخلج المصنوعة بها لتيسير التواصل كثيرة، ولهم فيها أربعة أصول ينسب كل واحد منها إلى بلدة، وهي ليفربول ومانشستر ولندرة وبرمنغهم.
ثم إن إقليم إنكلترة كثير الرطوبات بارد ذو ضباب، ينبت به كثير من الثمار والحبوب والخضر، ويوجد به الهبلون وهو حشيشة الدينار تخمر بها البيرة ونباتات يستخرج منها الدقيق وأخرى يستخرج منها الزيوت، وأما العنب فلا ينبت بأرضهم. ومراعيهم في غاية الجودة ولذلك حسنت خيلها وسائر مواشيها وكثر الصيد في غالب جهاتها. وبالناحية الغربية من الإقليم المذكور أجمة واسعة، ومزارعها كثيرة ومقاطع الفحم الحجري والحديد بها غنية جدا وكذا مقاطع النحاس والرصاص والقصدير. وأما الصناعات فقد اتسع عندهم نطاقها غاية الاتساع، لا سيما صناعة الجوخ والكتان وسائر الأقمشة ونسج الحرير والصوف والكتان وغزل القطن وصبغه، واستخراج المعادن واصطناع الأسلحة وآلات الحديد اللازمة للضروريات، واصطناع الساعات والمصوغ، ودبغ الجلود وغسل الثياب بالآلات. وبها طرق عظيمة اعتيادية وطرق كثيرة حديدية، وطول الذي تم منها سنة ثلاث وستين وثمانمائة وألف ثمانية عشر ألف كيلومتر وسبعمائة وثمانية وسبعون كليومترا. ويوجد سلك التلغراف في جميع جهات المملكة بكثرة، إلا أننا لم نقف على حساب طوله.