القوة المالية.
بلغ دخل المملكة السنوي في 1862
507892250
فرنكا
وبلغ خرجها في السنة المذكورة
505283808
فرنكا
وكان عليها من الدين في تلك السنة
3568683575
فرنكا
قوتها العسكرية البرية في سنة 1862.
169972
عسكر تريس
16824
خيالة
12626
طوبجية
4016
مهندسون
12951
خيالة جندارمية لحفظ البلد؛ أي ضبطية خيالة
216389
الجملة
قوتها البحرية في السنة المذكورة.
جملة المراكب ومدافعها 1864
مراكب قلاع
فابورات
جملة البحرية
أصناف البحرية والمراكب
1100
فسيالات كبار وصغار
189
المكلفون بالإدارة
128
ماكنجية
13615
بحرية
7980
عسكر بر معد للبحر
3
2
1
أجفان
24
3
21
فراقط
22
4
18
قرابط
20
20
قوليت
28
10
18
لحمل الأثقال
15
15
أبركة وسكاين
17
17
فابورات صغار
30
30
كوننيار
مراكب مشرفة على التمام
2
2
أجفان حديد بها قوة خيل 100
6
6
فراقط حديد بها قوة خيل 1000
4
4
قرابط
6
6
قوليت
12
12
شالوب كوننيار
189
34
155
23012
الجملة
القوة البحرية المتجرية.
الجملة
م قلاع
فابورات
المراكب المتجرية
1438
1395
43
مراكب كبار للسفر البعيد
3390
3309
81
مراكب صغار للسفر القريب
4828
4704
124
الجملة بها بحرية: 36744
الباب العاشر
| في الكلام على مملكة السويد والنورويج
(1) في تاريخها
اعلم أن هذه المملكة كانت منقسمة إلى عدة ممالك صغار، ثم في القرن العاشر تكون من تلك الممالك دولتان، وفي ابتداء القرن الثاني عشر صارت المملكتان مملكة واحدة، وفي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وألف انتخب أهلها ملكة الدنيمرك والنورويج لتتولى عليهم أيضا. وبمقتضى شروط انعقدت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وألف صارت الممالك الثلاث، وهي المسماة بإسكندنافيا؛ أعني مملكة السويد والنورويج والدنيمرك متحدة تحت إمارة الملكة. ومن سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وألف إلى سنة عشرين وخمسمائة وألف وقعت ثورات عديدة بمملكة السويد؛ لعدم رضاهم بسلطة الدنيمرك عليهم آل الأمر فيها إلى استقلالهم تحت إمارة غوستاف فازا سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة وألف. وفي مدة هاته العائلة تمذهب أهل السويد بمذهب لوتير الذي هو فرع من مذهب البروتستانت، وفي مدتها أيضا من سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة وألف إلى سنة أربع وخمسين وستمائة وألف صارت مملكة السويد من أفخر الممالك المعتبرة في أوروبا حتى تولى ثلاثة من ملوكها على بولونيا، وتداخلت في أحوال ألمانيا مدة الحروب المسماة بحروب الثلاثين سنة تداخلا نجحت فيه بانتصارات عظيمة على ضدها من دول ألمانيا، وكانت من الدول الشمالية المتحالفة مع فرنسا.
واتسعت حدود المملكة المذكورة زيادة على ما أضاف إليها الملك إريك التاسع في القرن الثاني عشر من مملكة فينلاند، واستيلاء الملك غوستاف أدولف على إيالات ليفونيا واينغريا وكاريليا واستيلاء الملكة كرستينة في القرن السابع عشر على جزء من مملكة البومرانيا وإيالات برامن وفاردن ومصب وادي الأودر. وفي سنة أربع وخمسين وستمائة وألف تنازلت هاته الملكة عن الملك لقريبها شارل العاشر من الفرع المسمى بعائلة القنطرتين، وهذه العائلة التي ملكت من السنة المذكورة إلى سنة عشرين وسبعمائة وألف رفعت في ابتداء أمرها شأن المملكة بمقتضى الشروط التي عقدها شارل الحادي عشر سنة ستين وستمائة وألف مع دولة بولونيا التي سلمت حقوقها في إيالتي ليفونيا واستونيا لدولة السويد. وفي السنة المذكورة تسلم من دولة الدنيمرك إيالات إسكانيا وهالاند وبلاكنج وبوهس. لكن بسوء سيرة شارل الثاني عشر الذي كان انتصر انتصارا عظيما على جيوش الروسية انتصر عليه بطرس الكبير ملك الروسية في واقعة بولتافا سنة تسع وسبعمائة وألف، وضاعت على السويد ممالك معتبرة بمقتضى الشروط التي انعقدت بينها وبين الروسية سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وألف.
وفي سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وألف تسلطن على السويد أدولف فردريك من عائلة هولستين غوتورب وألجئ الملك غوستاف أدولف وهو الرابع من العائلة المذكورة إلى التنازل عن الملك سنة تسع وثمانمائة وألف، ورجع التاج لعمه شارل الثالث عشر لحسن سيرته. وحيث لم يكن له وارث من عائلته تبنى الماريشال الفرنساوي برندوت سنة إحدى عشرة وثمانمائة وألف. وفي سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وألف دخلت دولة السويد مع الدول المتألبة على فرنسا وأضيف لها مملكة النورويج، حيث شرطت ذلك في تداخلها مع الدول. وفي سنة ثمان عشرة وثمانمائة وألف تولى الماريشال برندوت الملك بعد موت شارل الثالث عشر باسم شارل الرابع عشر، وفي سنة أربع وأربعين وثمانمائة وألف مات شارل الرابع عشر وتولى ابنه شارل الخامس عشر، وهو المتولي الآن. وفي مدة شارل الرابع عشر وابنه شارل الخامس عشر المذكورين ارتفع شأن مملكة السويد والنورويج خصوصا في فنون العلم والمعارف وتهذيب القوانين السياسية وتنمية الفلاحة والصنائع. (2) في وصف مملكة السويد والنورويج