سنة
جماعة المارغرافات أليكتورات ببراندبورغ
1415
فردريك الأول
1440
فردريك الثاني الملقب بسن الحديد
1471
ألبيرت الملقب بآشيل وأوليس؛ أي الشجاع والعاقل
1486
جان الملقب بالششرون أي الفصيح
1499
يواكيم الأول الملقب بنسطور؛ أي طويل العمر
1534
يواكيم الثاني الملقب بهكتور؛ أي المحارب
1571
جان جورج
1598
يواكيم فردريك
1608
جان سيجزموند
1619
جورج غليوم
1640
فردريك غليوم الملقب بالأليكتور الكبير
1688
فردريك الثالث وفي 18 يناير سنة 1801 تلقب بملك بروسية باسم فردريك الأول، وبه ابتدأت مدة ملوك بروسيا
1713
فردريك غليوم الأول ابن فردريك الأول المذكور
1740
فردريك الثاني الكبير وهو ثالث أولاد فردريك غليوم لا بكرهم، وكان يتعاطى العلم وينظم الشعر بالفرنساوية
1786
فردريك غليوم الثاني ابن أخي الكبير
1797
فردريك غليوم الثالث
1840
فردريك غليوم الرابع
1861
غليوم الأول انتقل الملك إليه من أخيه (3) في وصف مملكة بروسية
اعلم أن موقع المملكة البروسيانية بين ثلاث درجات وخمس وثلاثين دقيقة وعشرين درجة وإحدى وثلاثين دقيقة من الطول الشرقي، وبين تسع وأربعين درجة وثمان دقائق وخمس وخمسين درجة واثنتين وخمسين دقيقة من العرض الشمالي، وامتدادها طولا من حدود الروسية إلى حدود فرنسا - أي من وادي نيامن إلى وادي موزيل - يتجاوز ألفا ومائتي كيلومتر، وعرضها يبلغ في أطول جهاته خمسمائة كيلومتر وفي متوسطها مائة وخمسين كيلومترا ومبلغ تسطيحها مائتان واثنان وعشرون ألف كيلومتر وستمائة وستون كيلومترا مربعا. وقبل هذا التاريخ كانت المملكة منقسمة إلى قسمين منفصلين بست ممالك صغار، يحتوي مجموعها على سطح أقصر جهات عرضه يبلغ خمسة وخمسين كيلومترا وأطولها تسعون كيلومترا.
وكان امتداد خط حدود المملكة البروسيانية ثمانية آلاف كيلومتر تقريبا، منها خمسمائة وسبعون على شاطئ بحر البلتيك، وكان مبلغ عدد سكانها في ثالث دجمبر سنة ألف وثمانمائة وأربع وستين تسعة عشر مليونا وثلاثمائة وأربعة آلاف وثمانمائة وثلاثا وأربعين نفسا، وبالإضافات الأخيرة اتحدت أقسام المملكة وانتظمت صورتها وحدودها وازداد اتساعها بقدر ثلاثة وخمسين ألف كيلومتر مربعا على سبيل التقريب، كما ازداد في سكانها أكثر من ثلاثة ملايين ما عدا أهل شلزويغ وهولستين؛ المملكتين اللتين لهما من سطح الأرض سبعة عشر ألف كيلومتر وخمسمائة وخمسة وأربعون كيلومترا مربعا، ومن النفوس تسعمائة وثمانية وخمسون ألفا وخمسمائة وتسع وسبعون نفسا، وهاتان المملكتان لم يتحقق مرجعهما إلى الآن، لكن بحسب الظاهر تستقل بهما الدولة البروسيانية، فيبلغ حينئذ سطح أرضها تقريبا ثلاثمائة وثلاثة وستين ألف كيلومتر مربعا، ويبغ عدد سكانها ثلاثة وعشرين مليونا وستمائة ألف تقريبا أيضا.
وأما حدود المملكة المذكورة فيحدها في ناحية الشمال بحر البلتيك ومملكة الدنيمرك وبحر الشمال وهولاندة، وشرقا بولونيا والروسية وقبلة مملكة النمسة ودوكاتوات ساكس وقسم باواريا الذي على الرين والهيس ودارمستاد وفرنسا، وغربا البلجيك والدوكاتو الكبرى من لوكسامبورغ وفرنسا، وأما جبالها فكثيرها بساكس وسيليزيا وناحية وادي الرين مثل جبل سوديت وكاربات وهارن، وما عدا تلك الجهات أراض بسيطة ممتدة، وأما أوديتها فكثيرها في الناحية الشرقية منها البريغل والويزر والفيستول والأودر والألب، والأنهار المتصلة بتلك الأودية تسهل المواصلة في سائر جهات المملكة وحمل نتائج الأرض والصناعات من بلد إلى آخر، وبوادي الرين الذي يشق الجانب الغربي من المملكة انفتح طريق بحر الشمال للإيالات المتوسطة، وكثير من الأنهر أنشئت خلجا وأوصل بقنوات كبيرة بين الألب والأودر والفيستول تسير فيها السفن التجارية، وبالناحية الشرقية من المملكة يوجد كثير من البرك ومستنقعات المياه وبحيرتان عظيمتان متصلتان بالبحر تسمى إحداهما كوريشحاف والأخرى بروسيشحاف. وبها طرق كثيرة حسنة كالتي في إيالة الرين وإيالة الألب، وبها من الطرق الحديدية ما يتواصل به غالب بلدان المملكة مع التخوت الكبيرة من ممالك أوروبا.