تخطَّ إلى المحتوى

حدثنا عثمان، ثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار، ثنا الأعمش، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، كان النبي صلى الله عليه وسلم «يعوذ حسنا وحسينا أعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة»

حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن المنهال، عن محمد بن علي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن، ونهاهم أن يرفعوا أصواتهم إذا علوا مكانا»

حدثني به أحمد بن إسحاق، ثنا الأنصاري، ثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرقينا في عقبة، أو في ثنية، قال: كان الرجل منا إذا علاها، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا» ، قال: وهو على بغلته يعرضها، فقال: " يا أبا موسى أو يا عبد الله ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب أن يكون الرجل خفيض الصوت، ويكره أن يكون رفيع الصوت، وإن الله عز وجل ينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، فليس هذا لغير الله عز وجل ذكره قال أبو عبد الله: " وفي هذا دليل أن صوت الله لا يشبه أصوات الخلق، لأن صوت الله جل ذكره يسمع من بعد كما يسمع من قرب، وأن الملائكة يصعقون من صوته، فإذا تنادى الملائكة لم يصعقوا، وقال عز وجل: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة: 22] فليس لصفة الله ند، ولا مثل، ولا يوجد شيء من صفاته في المخلوقين "

حدثنا به داود بن شبيب، ثنا همام، ثنا القاسم بن عبد الواحد، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل، أن جابر بن عبد الله حدثهم أنه سمع عبد الله بن أنيس رضي الله عنه، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة "

خلق أفعال العباد · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.