حدثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث بالإخبار بالله محضا لم يشب؟ وقد حدثكم الله: إن أهل الكتاب قد بدلوا من كتاب الله وغيروا وكتبوا بأيديهم الكتاب، قالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا، أو لا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسئلتهم؟ فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل عليكم " قال أبو عبد الله: ورواه يونس، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري
حدثنا عمرو بن زرارة، ثنا زياد، عن محمد بن إسحاق، حدثنا مولى لزيد بن ثابت، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وساق الحديث. «وقد حرم الله عليهم في التوراة سفك دمائهم وكانوا فريقين حين تسافكوا دماءهم بينهم، وبأيديهم التوراة يعرفون فيها ما عليهم وما لهم»
حدثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: " إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا شرا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة " قال أبو عبد الله: تابعه عثمان بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، ورواه سلامة، عن عقيل
حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا عبد الوارث، عن سعيد، عن قتادة: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [البقرة: 146] «يعرفون أن الإسلام دين الله، وأن محمدا رسول الله، مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل» قال أبو عبد الله: وقال ابن عيينة في قوله تعالى: ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] «أذن وعت عن الله عز وجل»