حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد، عن مخرمة بن سليمان أن كريبا، مولى ابن عباس أخبره قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قال: «كان يقرأ في بعض حجره فيسمع قراءته من كان خارجا»
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقرآن أم يجهر؟ قالت: «ربما كان يسر، وربما جهر»
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، حدثنا موسى بن أبي عائشة، حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: 16] ، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه» ، فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه، فأنزل الله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه﴾ [القيامة: 17] وقرآنه، قال: «اجمعه في صدرك ونقرؤه» ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: 18] ، قال: «فاستمع له وأنصت» ، ثم ﴿إن علينا بيانه﴾ [القيامة: 19] ، «إن علينا أن نقرأه» ، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه
، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، وجرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما بهذا